من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ١٧واتباع الهوى في الباطل،
ومنه الشهوة في المحظور.
فعلم الحقيقة:
يراد به تزكية النفس،
بتخليتها من الصفات الباطنة الذميمة،
وتحليتها بالأخلاق الحسنة الكريمة،
ويتعلق ذلك بالأحكام العقلية
وبالأحكام الشرعية بالأفعال الباطنة منها،
ولذلك قيل:
شريعة بغير حقيقة عاطلة،
وحقيقة بغير شريعة باطلة".
- تنوير العقول: نسخة إلكترونية.
10رمضان
عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني النزوي، أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري.
من شيوخه: الشيخ خميس بن سعيد الشقصي.
له مراسلات عديدة وأجوبة فقهية، ضمنها كتابه الضخم "فواكه العلوم" الذي يقع في ثلاثة أجزاء، يحتوي على وثائق ومراسلات هامة.
وله أيضاً "منثورة الأشياخ".
1. من آداب العلماء؛ الوقار والترفع عن الحسد:
"ويعجبني من العلماء:
عالم لبس ملبس السكينة والوقار،
وحسم الحوب (=المأثم) والإصرار،
وقطع أنوف الأنفة (=التكبر) عن وجوه الجهد للإقلاع والاستغفار،
ووضع عنان التخويف في المواعظ والتذكار،
وعمّر بيوت الابتهال في بيداء الخلوة والأسحار،
وغسل من خضم الخضوع درن الحسد والاستكبار،
وشرب من صافي الصفاوة والأفكار".
- فواكه البستان:1/84.
2. من آداب العلماء؛ الرفق بالمتعلمين وعدم احتقارهم:
"ومن آداب العلماء:
النصح لمن يعلمونه،
والرفق بهم،
ولا يعنفوا به متعلماً،
ولا يحقروا ناشئاً،
ولا يستصغروا صغيراً".
- فواكه البستان:1/85.
3. من آداب العلماء؛ ترغيب الطلاب وعدم تنفيرهم:
"ومن آداب العلماء:
أن لا يمنعوا طالباً،
ولا ينفرواراغباً،
وييئسوا متعلماً،
ولا يلبسوا متفهماً".
- فواكه البستان:1/86.
4. العالم منهاج لطلابه:
"وينبغي للعالم:
أن يكون أوسع الناس صدراً،
وأكثرهم صبراً،
واجملهم سبقاً،
وأحسنهم خلقاً،
لأن المتعلمين منه،
والحاملين عنه،
يأخذون خلائقه،
ويحذون طرائقه،
فيجب أن يكون لهم إلى الأفعال منهاجاً،
ومن غي الضلال سراجاً".
- فواكه البستان:1/86.