من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٢٦ولعل شاذوناً اسم رجل مشهور بها سابقاً
فأضافوها إليه.
وكانت بلد السيب العامرة
تسمى دمى،
وهذا الاسم يطلق على موضع معروف بها الآن).
- ملحق بالعقود الفضية في أصول الإباضية.
15رمضان
عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري، يعرف بالأصم، كان مثالا للورع والعفة والنزاهة، له اطلاع واسع في علم الكلام والفقه.
من مؤلفاته : "التاج" في الفقه، في خمسين جزءاً، و"النور في علم التوحيد"، و"البصيرة" في جزأين، و"الأنوار في الأصول"، و"الإبانة في أصول الديانة" و"العقود".
1. الإلهام والوسواس:
(الخاطر خاطران:
خاطر الإلهام،
وخاطر الوسواس.
فخاطر الإلهام:
ما حملك على معالي الأخلاق
والإصابة في جميع الأسباب.
وخاطر الوسواس:
ما يوقعك في الأباطيل،
ويصرفك عن الحق،
ويلقيك في الحسابات الكاذبة،
والظنون الردية،
والأخلاق الدنية).
- كتاب النور:478.
2. الوسوسة كالدخان:
(الوسوسة إذا دخلت القلب،
فكالدخان في البيت،
فما دام الدخان في البيت فالبيت مظلم،
حتى يخرج الدخان منه فيضئ،
فكذلك القلب؛
فما دامت الوسوسة فيه
فهو قاس مظلم،
فإذا خرجت الوسوسة من القلب،
وثبت فيه الإلهام
يكون القلب منوِّراً،
ويبصر الحق من الباطل).
- كتاب النور:479.
3. كل ما تُصِور فالله بخلافه:
(كل شيء خطر
أو تصور
في الأوهام
فالبارئ بخلافه،
فإن ذلك مخلوق،
لأن من اطمأنت نفسه إلى موجود ينتهي إليه فكره،
فهو كافر مشبه،
ومن اطمأنت نفسه إلى النفي المحض
فهو معطل كافر).
- كتاب النور:481.
4. عبادة إبليس:
(إن عبادة إبليس ليست عبادة سجود،
ولكن عبادته طاعته،
فمن طاعته:
الكذب
والزنا
واللواطة (=الأولى أن يقال: الفاحشة؛ أو الشذوذ الجنسي)،
وشرب الخمر،
وأدق من ذلك،
حتى الغيبة والنميمة،
وخيانتك لأخيك في ماله).
- كتاب النور:483.
5. حكم من قال إن الجن يُرَون:
(فمن قال:
إن الجن يُرَون
فقد كذّب القرآن،
لأن الله تعالى يقول:
((