من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣١

وفي العام نفسه توفيت خديجة رضي الله عنها،

وقد كانت السند المعنوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم،

تخفف عنه همومه وأحزانه

…

وقد سمي هذا العام عام الحزن).

- السيرة النبوية:52-53.

3. الطائف:

(اشتد الأذى

على رسول الله صلى الله عليه وسلم

من القرشيين بمكة،

فأراد أن يغيّر مكان دعوته،

علّه يجد آذاناً صاغية،

وقلوباً مفتوحة،

فقصد الطائف بمفرده،

وتعمد

أن لا يصحبه أحد من أصحابه

سوى زيد بن حارثة

…

التقى عليه الصلاة والسلام بزعماء الطائف،

إلا أن هؤلاء تنكروا لما يتصف به العرب

من كرم الضيافة،

فسخروا من ضيفهم،

واستهزأوا به،

وطردوه،

بل وسلطوا عليه

سفهاءهم وصبيانهم

فسبوه وشتموه،

ورموه بالحجارة

حتى أدموه).

- السيرة النبوية:54.

4. الهجرة:

(كانت جائزة قريش

كبيرة ومغرية

لأصحاب النفوس الضعيفة،

تسابق المطارِدون

طمعاً في الجائزة،

وتفرقوا في كل الجهات

حتى وصل بعضهم

–بعد اقتفاء الأثر–

إلى الغار

الذي يقيم فيه النبي وصاحبه).

- السيرة النبوية:66.

5. الظلم:

(اشتد الظلم على المسلمين،

وأصبحوا مستضعفين في الأرض،

مشردين في أطرافها،

بين مهاجر إلى الحبشة،

أو

فار إلى المدينة

دون اهله وماله،

أو

مفتون محبوس

في أيدي المشركين

بمكة).

- السيرة النبوية:76.

6. الاستئصال:

(تتابع تجمع الأحزاب

لحرب المسلمين،

وبدأوا يتجهزون

ويتوافدون على المدينة المنورة،

فمن مكة

خرج أبو سفيان

على رأس أربعة آلاف من الجند،

ومعهم ثلاثمائة فرس

وألف بعير،

والتقى بهم حلفاؤهم من بني سليم،

وخرجت قبائل

غضفان

وبنو فزارة

وبنو أشجع

وبنو مرة

وبنو أسد،

وقد نجح اليهود

في تأليب الأحزاب

على المسلمين،

إذ تجمع

حول المدينة من الكفار

عشرة آلاف مقاتل

بقيادة أبي سفيان).

- السيرة النبوية:100-101.

7. الفتح المبين:

(دخل المسلمون مكة،

ودخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم

راكباً ناقته،

مطأطئاً رأسه،

تمس لحيته ظهر ناقته

تواضعاً لله،

وشكراً له على ما أنعم به

من

٣١ / ٥١