من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

أن نشأة الفكر الإباضي ترجع إلى وقت مبكر

في تيار الحضارة الإسلامية،

نستطيع أن نحدده

بالربع الأول من النصف الثاني من القرن الأول).

- البعد الحضاري: 765.

7. مثالب الاختلاف:

(كان أَوَلى

بالفرق الإسلامية

أن تتفهم مواقف بعضها البعض،

حتى لا يسفر ذلك عن بغضاء وعداوة،

وإن كانت هذه العداوة

سبباً من أسباب الحرص على البحث والتحليل،

لأن روح الإخاء

هو الآخر له من المزايا ما لا يحصى،

حيث يجعل الأطراف المتعايشة

تسعى إلى

إقامة أخوة إسلامية صادقة

بدلاً من التنابزّ بألقاب

مثل:

أهل البدع

أو

كفار النعمة،

أو

ما إلى ذلك،

لا لشيء

إلا من أجل خلاف نظري

في مسائل

يجوز فيها الخلاف،

ولولا ما فيها من خلاف

لجمد الفكر الإسلامي

من زمان).

- البعد الحضاري:769.

18رمضان

عاشور بن يوسف كسكاس، من المفكرين والعلماء العملين، أصله من تونس، معاصر.

وهو أستاذ جامعي، ومرب ناجح، تخرجت عليه يديه أجيال من الطلاب.

متواضع وذو خلق فاضل.

عمل في التدريس بمعهد العلوم الشرعية.

شارك في تأليف مناهج الدراسات الشرعية بسلطنة عمان؛ مؤلفاته متنوعة في الفقه والعقيدة والسيرة النبوية والتاريخ والتربية.

1. الحصار:

(انحاز

بنو هاشم وبنو عبدالمطلب

إلى شعب أبي طالب،

وذلك في أول شهر محرم للسنة السابعة

من البعثة،

وشدّد الكفار في الحصار،

فلم يتركوا طعاماً يصل إلى المحتبسين بالشعب

ولا بيعاً

إلا بادروا بإفساده،

ليحرموا المحاصرين منه،

حتى أجهدتهم المقاطعة،

واضطروا

لأكل أوراق الأشجار

والجلود

وعلت أصوات النساء والصبية

من الجوع،

فكان لا يصل إليهم طعاماً

إلا سراً،

أو يشترون من القوافل

التي تأتي مكة،

وكان أهل مكة

يزيدون عليهم في الأسعار

حتى يعجزوا عن الشراء،

وكان المشركون

يمنعون التجار من المبايعة).

- السيرة النبوية:49.

2. عام الحزن:

(إن أبا طالب مات

ولم يسمع منه رسول الله ما يسره (=كلمة التوحيد)،

وكان ذلك في السنة العاشرة من البعثة،

٣٠ / ٥١