من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

من مؤلفاته "الفتح الجليل في أجوبة الإمام أبي خليل"، وتفرد بأقوال كثيرة لسعة علمة وكثرة اطلاعه.

توفي يوم الاثنين 29 شعبان سنة 1373هـ/1953م، ودفن في مقبرة الأئمة بنزوى.

1. الأخذ بأسباب رقي الأمم:

(إن الأمور منبئة عن أسبابها،

فمن أخذ بالأسباب دخل الأمر من بابه،

وأُمر الناسُ بالترقية في العلوم،

((وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً))

وقال:

((عَلَّمَ الأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ))

وكل ما نراه فقد بينه الكتاب

حتى ترقي الأمم المترقية،

لأنهم أخذوا أسباب الترقي،

وانحطاط الأمم المنحطة

لأنها لم تأخذ بالأساب،

أو

أنها أخذت بالأسباب التي توجب انحطاطها).

- الفتح الجليل:80.

2. تعلم اللغات الأجنبية:

(أما

إيجاب

تعلم لغة أوربة

ومنعه،

كل ذلك مجازفة من قائله،

فما كان فيه مصلحة للدين والدنيا،

ولم يكن محرماً في الدين،

فتعلمه حسن جميل،

وقد يكون واجباً

إن أفضى تركه إلى خلل).

- الفتح الجليل:80.

3. رأي في النظرية الداريونية:

(قولهم في نشأة البشر؛

أما تفاوت الأفهام

بين الأوائل والأواخر

في أمر المعاش وأحكام الأشياء،

فيصح أن العقل مطبوع ومسموع،

فالأخير يسمع من الأول،

والأول لا يسمع من الأخير،

فيجمع الأخير علم الأول إلى علمه،

وأما كون الأوائل كالبهائم فلا،

وهم متعبدون من أول الأمر،

وخلقوا لذلك

وأعطوا عقولاً،

وترى العقول تتميز

على قدر مطالها).

- الفتح الجليل:82–83.

4. علم الأسرار منهي عنه:

(وسئل عما يوجد عن علماء الأسرار

في تخريج أعداد الآيات،

يزيدونه "إيل"،

ويقولون:

الخارج اسم ملك،

و"إيل" بالسريانية أو العبرانية هو اسم الله،

فهل لهذه الأشياء أصل

من الكتاب أو السنة؟.

الجواب:

أما في كتاب الله

فلا شيء من هذا،

وأما في السنة

ففيها النهي عن ذلك،

لأن النبي نهى أصحابه

عن قراءة كتب أهل الكتاب،

وقال:

أمتهوكون أنتم كما تهوك أهل الكتاب،

لقد جئتكم بها بيضاء ونقية).

- الفتح الجليل:99.

5. الخليفة عثمان وحرقه للمصاحف:

(

٣٦ / ٥١