من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وأما ما نقل عن عثمان فقد نقل،

ولا يفعل عثمان ذلك وقصده الإهانة،

فلعله تخوّف أن لو دفنها أن تحفر،

ورأى ذلك أحسم للمادة

وأقطع لأمر الخلاف والتخالف بين المسلمين).

- الفتح الجليل:153–154.

6. التداوي بالحرام:

(وسئل الإمام:

هل يجوز التداوي بالحرام

عند الضرورة؟.

الجواب:

في الحلال سعة،

وإذا لم يمكن ولم يتيسر الحلال،

وخاف فوت النفس أو عضو

فعندي جائز،

ولا سيما إذا لم يأكله أو يشربه،

فالجواز عندي هنا أولى).

- الفتح الجليل:737.

7. تركيب الأعضاء الصناعية:

(اتخاذ

الأسنان من الذهب والفضة

لا نراه،

واتخاذها

من غير الذهب والفضة

ممكن).

- الفتح الجليل:744.

22رمضان

سالم بن ذكوان الهلالي، أحد علماء عمان، من أهل توام.

عاصر الإمام جابر بن زيد، وتتلمذ على يديه، ثم كانت بينهما مكاتبات.

له رسالة مطولة عرفت بسيرة سالم بن ذكوان، بيّن فيها معالم المذهب الإباضي الفكرية والسياسية والاجتماعية، وهي تنبئ عن علمه الوافر واطلاعه الكبير.

تذكر بعض المصادر بأنه كان ضمن الوفد الذي زار الخليفة عمر بن عبد العزيز، وتشاور معه في أمور الأمة الإسلامية.

لذلك يكون حياً بين 99-101هـ؛ وهي فترة حكم عمر بن عبد العزيز.

1. الموقف من مشركي العرب:

(فدعا (=الرسول صلى الله عليه وسلم)

قومه مشركي العرب

إلى الإسلام،

وكانوا يومئذ أبعد الناس من الحق،

وأخبرهم

أنَّ من دخل منهم في الإسلام

فإنَّ الله لا يؤاخذه بشيء كان عليه قبله،

وأنه يجب له مثل حق المسلمين،

وعليه مثل ما عليهم).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:60

2. الموقف من أهل الكتاب:

(وأمَّا أهل الكتاب

فكان يدعوهم إلى الإسلام

وإلى التصديق بالذي جاء به من الله من الحقِّ،

فمن عرف ذلك منهم

وأقرَّ به

كان من المسلمين

ووجب له مثل حقهم

وعليه مثل الذي عليهم).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:61.

3. الموقف من المجوس:

(وأما المجوس

فإنَّهم ادعوا أثارة من علم

فكتب رسول الله

٣٧ / ٥١