من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

3. طريق الاعتقاد:

(وموجب الاعتقاد

آية من كتاب الله الناطق

رافعة الاحتمال،

أو

السنة يرويها صادق عن صادق

بتواتر النقل).

- الاعتقاد في الإسلام: نسخة إلكترونية.

4. ما يلحقه النسخ وما لا يلحقه:

(ويتناول النسخ

الأمر والنهي

فقط.

أما

التوحيد ومكارم الأخلاق

فكل الرسل يدعون إليها؛

فدعوتهم بهذا الاعتبار واحدة،

وكذلك

الإخبار

بالبعث والثواب والعقاب

وبالآتي والماضي

لا يتناولها نسخ).

- الاعتقاد في الإسلام: نسخة إلكترونية.

5. الحكمة من النسخ:

(والحكمة فيه؛

لطفه سبحانه بعباده،

رعاية لمصالح العباد،

وما هو مناسب للأوقات،

ولأن ينجذب العبد إلى ربه بما يسره له،

فقد وهب كثيراً،

وكلف يسيراً،

ويسر تيسيراً،

فله الفضل والامتنان،

ومنه اللطف والإحسان).

- الاعتقاد في الإسلام: نسخة إلكترونية.

6. الإيمان بالقدر:

(ومعنى وجوب الإيمان بذلك (=بالقدر)؛

أن تعتقد عن يقين وجزم

أنه لا يتحرك متحرك في الكون

ولا يسكن ساكن

إلا بعلم الله وإرادته،

حتى العجز والكيس

اللذين هما خلقان جبليان في البشر،

وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك،

وما أخطأك لم يكن ليصيبك،

وأن الناس لو اجتمعوا من أولاهم وآخرهم

على أن ينفعوك بشئ

لم يقدر الله لك

لم يقدروا،

ولوا اجتمعوا

أن يضروك بشئ

لم يقدره عليك

لم يقدروا،

جفت الأقلام

وطويت الصحف

بما هو كائن الى يوم القيامة.

وهذا كله بالنظر إلى علمه تعالى

وإحاطته بالكائنات،

ثم إنفاذه تلك الأقدار،

في وقتها بحسب ما تقتضيه حكمته.

وأما بالنظر إلى العباد

فقد أعطاهم الله جل وعلا قدرة وإرادة،

تقع بها أفعالهم

بحسب اختيارهم

ولم يجبرهم عليها،

فالله خالق الأفعال والعباد

وموجدها

((والله خلقكم وما تعملون))

والعباد فعلوها اختياراً وقصداً،

وبفعلهم المحمود

واختيارهم الحسن

استحقوا المثوبة والثناء،

وباكتسابهم المذموم

واختيارهم القبيح

استوجبوا العقوبة والذم

((جزاء بما كانوا يعملون))

((وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون)).

٤٨ / ٥١