من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٦وهب لي ملكاً مثل ملك سليمان بن داود النبي عليه السلام،
فلو فعل هذا ودعا به كان جاهلاً متحكماً على الله تعالى،
وخروجاً من حدّ مسألة المتهيب الخاضع إلى حدّ مسألة المتحكم الملزم".
- الجامع:1/129-130.
6. طبيعة نقل الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
"والخبر قد ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ويكون صحيحاً عند بعض،
وفاسداً عن آخرين
إلى أن تقوم حجة الفاسد،
والصحيح كالفاسد يكون عدلاً عند معدل،
وساقط الشهادة عند معدل آخر،
والله أعلم".
- الجامع:1/397.
7. صلاة من دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب:
"ومن دخل المسجد والإمام يخطب
جلس وأنصت
ولم يركع
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(إذا قال الرجل لصاحبه: أنصت. والإمام يخطب فقد لغا)
معنى هذا الخبر دليل على غلط الشافعي في تجويز صلاة التطوع والإمام يخطب،
وإذا كان ممنوعاً من الأمر بالمعروف مع وجوبه كان من صلاة التطوع أشد منعاً،
والله أعلم.
فإن تعلق بخبر رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سالكاً الغطفاني قال له النبي صلى الله عليه وسلم:
(قم فاركع ركعتين ولا تعود لمثل هذا)
يقال له:
إن صح هذا الخبر فقد منعه من العود إلى مثله،
وقد روي أنه دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر
ولم يذكر أنه قال له وهو يخطب،
فهذا يوجب أنه كان في غير الخطبة".
- الجامع:1/565-566.
5مضان:
أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني من علماء القرن السادس الهجري.
عالم في علم الكلام والأصول والفروع والأدب، وكان من ذوي الاجتهاد.
له تصانيف عديدة منها: "الدليل والبرهان" و"العدل والانصاف" و"مرج البحرين في المنطق والفلسفة" و"تفسير القرآن الكريم" و"فتوح المغرب" و"كتاب في الفقه" و"القصيدة الحجازية" و"ترجمة لرجال مسند الإمام الربيع بن حبيب" و"الأجوبة" وغيرها .
توفي عام 570 هـ.
1. ورطة الرهبانية المبتدعة:
"وآفة الرهبانية المبتدعة:
وأكثر ما تقع في العباد والزهاد