من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

من معالم الفكر التربوي

100}

عند الشيخ أحماد الخليلي

ويحاول أن ينتزع من سماحته ما يؤيد فكرته المخالفة للفكر الإسلامي، والشيخ له فكره الإسلامي الناصع، فهو يعبر عنه، وعما هو مقتنع به، فلما عجز الصحفي عن أن ينال من الشيخ ما يريد قال كلمة سخر فيها بالفكر الذي يحمله

الشيخ، فغضب سماحته عليه، وتناول منه جميع أوراقه المكتوبة ومزقها. ومن رواياته أيضا قال: كنا في بيت الشيخ في بهلا، فجاء شخص من نزوى وعنده مريض، وطلب من الشيخ أن يكتب له شيئًا من القرآن أو يقرأ على المريض، فقال للشيخ: أنتم تنفعون وتضرون، فغضب الشيخ وقال له: إن الله هو النافع وهو الضار وحده، واشتد الشيخ وأمره بإصلاح عقيدته، والرجل يكرر الجملة نفسها .. فسأله الشيخ هل تقرأ وتكتب، قال: لا، فأخذ الشيخ يردد: إن الله هو النافع وهو الضار وحده.

(1)

وهناك مواقف كثيرة غضب فيها الشيخ غضبا شديدا حين رأى انتهاك

حرمات الله، وغير منكرها، ولحاجة في نفسي أضرب صفحاً عنها.

تواضعه

الحديث عن تواضع الشيخ أمر يطول ويصعب في آن واحد، يطول من حيث إن سماحته قطب علمي تدور حوله مشكلات العالم، ومن حيث المناصب الدنيوية هو مفت لعمان، وهو أعلى منصب ديني، ويرتبة وزير، ولا شيء من مخايل ذلك كله تتمثل أمام ناظريه قط، الناس يعلمون ذلك وجميع فتها به نفوسهم، ويصعب الحديث أيضا من حيث إن سماحته ضرب أروع

(1) لقاء المؤلف بالشيخ خميس العدوي