من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

من معالم الفكر التربوي

﴿10﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

الأمثلة وأندرها على الإطلاق في تواضعه بحيث إن الإنسان يكاد أن يكذب ناظريه وهو يشاهد تواضع الشيخ الذي لا يستطيعه كل أحد، ويبدو لي أن الضرورة تستدعي الإسهاب في سرد العديد من مواقف الشيخ في هذا الجانب؛ لكونه قدوة تحتذى، وقد ألقى الزمن المعاصر على كثير من ذوي الجاهات بشيء من التعالي الزائف، والشعور الكاذب برفعة الذات وتميزها، وما هم في حقيقة الأمر في العير ولا النفير، ولو كانوا كذلك لما حقٌّ لهم غير التواضع، وإنما هي لفحات غرور ينفثها الجهل المعشش في جنبات النفس.

الشيخ الخليلي في زيارته لولاية إبراء

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر

على صفحات الماء وهو رفيع

ولاتك كالدخان يعلو بنفسه

إلى طبقات الجو وهو وضيع

ومن المواقف الكثيرة في تواضعه الجم، ودنوّه الكبير من الناس مع علو مكانته أن تجده بأي مكان، وتحدثه وتنفرد به دون أن يحول بينك وبين ذلك