من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

من معالم الفكر التربوي

﴿1،4﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

أعظم منها ينتظرني في العتاب الثاني، قال: ما هذه القصيدة التي قلتها؟ أنا لست أهلاً لما ذكرته من الصفات .. وبدا عليه شيء من الغضب فعلاً، ثم أردف

من

قائلاً:: اجعل موهبتك فيمن يستحق، ومن هو أهل للثناء عليه، ولم أستطع أن مطلقا رهبة وإجلالاً أتلفظ بشيء سوي أن قلت: إن شاء الله أيها الشيخ … والقصيدة من الركاكة والضعف بمكان لا يخفى على كل ذي بصيرة بالشعر، أو طاف حول حماه، و هذه المواقف تعكس سجية التواضع التي لا تنفك عنه، فعندما سئل - حفظه الله - هل يشترط العلم في لبس العمامة قال: لو كان العلم شرطًا في لبس العمامة لكنت أول من وجب عليه خلعها؟ فانظر هداك الله إلى هذه المواقف كيف يمكن أن تكون؟ ومع أي شخص أنت تحيى وتعيش، ولذلك لا تتعجب بعد اطلاعك على ما قدمت من المواقف الحية في حياته أن تسمعه يعتذر عن كل ثناء، بما تشعر به يقينًا أن الشيخ فعلاً لا يرى نفسه ممن يستحق أن يهتم بهم، فانظر إلى هذه المواقف الكلامية التالية:

1 - قال في مقدمة محاضرة بعنوان " الإخلاص"

إن حديث الليلة عسير. علي، فكنت أتمنى أن أسمع هذا الحديث من غيري، وأن أستفيد ما يستفيده الحريصون على تتبع هذا الأمر، واستقصاء هذا الموضوع، وإنني وجلال الله سبحانه لأجدني أقلكم أهلية في الحديث عن هذا الموضوع، الذي هو في حقيقته جوهر الإسلام، وسر رسالات الله تعالى التي

بعث بها المرسلين (1)

(1) محاضرة بعنوان الإخلاص 21 / أ