الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١من معالم الفكر التربوي
﴿11﴾ +
عند الشيخ أحمد الخليلي
موضوع البحث العلمي عند علماء المسلمين. وقد تركت المحاضرتان أثراً عميقاً في نفوس الحاضرين، وإعجاباً عظيماً بسماحته. فقال سماحته في رسالة جوابية لرئيس الجامعة: " إن دل هذا على شيء فإنما يدل على أخوتكم الصادقة، وأخلاقكم العالية، لأن ما جاء فيهما لا يستحق كل هذا العناء من طباعة ونشر، وعسى أن يكون في ذلك تشجيع لي
(1).
6 - قال في بداية محاضرة له بعنوان " معالم الشخصية الإسلامية": أعتذر إليكم من الثناء الذي قيل في غير محله ووصف به من ليس من
أهله، وما هي إلا عين الرضا التي تغطي العيوب كما يقول الشاعر
ولست براء عيب ذي الود كله ولا بعضه يوما إذا كنت راضياً فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا (2) هذه هي القدوة لمن شاء الاقتداء؟ وها هو وريث الأنبياء؟ فهل من يطأ مواضع القدم؟ وأختم الحديث بهذين الموقفين النادرين جدا، أولهما ما حدثني به سليمان ابن الشيخ أحمد قال: كنا مرة نمشي في بلدة "العوابي على الشارع العام، فمرّ علينا شاب، بسيارته، فلما رآنا أوقف السيارة ونزل ليصافحنا، فلما
(T)
ركب سيارته جاء الشيخ بكل تواضع وأغلق عليه باب سيارته وودعه. وحدثني أبو الحسن وكذا الشيخ عيسى بن يوسف نقلاً عن أنور السالمي قال ذهب الشيخ إلى العمرة وبرفقته سليمان السالمي وأنور وغيرهما، وفي حال
(1)
من رسالة سماحته إلى رئيس جامعة آل البيت بتاريخ 14 ربيع الأول 1417 هـ، الموافق له
1996/ 8/28 م
(2) معالم الشخصية الإسلامية، رقم 284/ أ (3) لقاء المؤلف مع الشيخ سليمان بن أحمد الخليلي