من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

من معالم الفكر التربوي

﴿118﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

قولها، فأمر الشيخ بالصدقة عليها أيضا، وإكرامها، وهناك تذكرت قول الشاعر:

استمطروا من قريش كل منخدع إن الكريم إذا خادعته اتخدعا وأخبرني الشيخ عاشور عن رجل من إحدى الدول العربية جاء لزيارة الشيخ، قال فلهبنا فإذا بالرجل يطلب من الشيخ حديثا انفراديًا، وبعد لحظة نادى الشيخ الخليلي الشيخ عاشور، وقال له: إن فلانا هذا طلب مني مبلغا من المال، قدره كذا وكذا، وليس لدي الآن هذا المبلغ، وأنا أشهدك أمامه أني سأعطيك هذا المبلغ لتوصله إليه، فقلت له: إن شاء الله، وعندما خرجنا عاتبت الرجل على هذا الموقف، وقلت له: أما وجدت غير الشيخ؟! أما تعرف ظروفه الاقتصادية الصعبة؟! قال: وفعلاً أتاني الشيخ بالمبلغ كاملاً وأوصلته لصاحبه، ثم لقيت الرجل بعد أكثر من سنة، وسألته: هل وفيت بالدين؟

قال: لا .. (1)

(2)

ويقول الشيخ خميس العدوي: إن الشيخ يساعد الكثير من الشباب في حالات الزواج أو ضيق المعيشة، وربما تصدق بشطر راتبه .. ولا داعي لذكر أسماء أعرفها شخصيا. (2) أما مساعدة الناس بكتابة الرسائل إلى الوزارات فحدث المختلفة لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، عن ذلك بلا حرج، ولا داعي لنسبته إلى أحد فهو من الشهرة بمكان لا يخفى على أحد.

(1) لقاء المؤلف بالشيخ عاشور بن يوسف

(2) لقاء المؤلف بالشيخ خميس العدوي