من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤١

من معالم الفكر التزيري 141}

عند الشيخ أحمد

سألني كيف المراكز عندكم؟ فأخبرته بما لدينا من جهد متواضع لا يذكر، وأخبرني الشيخ خميس العدوي قال: كان عندنا موسم ثقافي في بهلا، وقد وعدنا الشيخ بزيارة في هذا الموسم، فلما حان الوقت ازدحمت الأعمال لديه بكثرة، فاعتذر لنا عن عدم الحضور، فقلت له يا سماحة الشيخ، إننا بحاجة إلى وقفتكم معنا " فقال: إن شاء الله، وأخذ يرتب أعماله حتى يتهيأ للحضور، وفعلا حضر معنا الموسم الثقافي)

ومن اهتمامه بالعلم عنايته الشديدة بالمؤسسات التعليمية بالسلطنة التي تتجلى في مظاهر عدة منها زيارته المتكررة لطلاب هذه المؤسسات، ورده على استفساراتهم، وتوجيه النصح والإرشاد لهم، وحثهم على مواصلة الطلب والجد والاجتهاد، ومن ذلك متابعة وضع المقررات الدراسية، وإشرافه على مراجعتها، فكثيراً ما يرأس لجان التأليف والمراجعة، ومن ذلك إلقاؤه الدروس والمحاضرات في قاعات المؤسسات التعليمية باستمرار، فله محاضرة بجامعة السلطان قابوس على مدار الأسبوعين بين العشاءين، وكانت السلسلة الأولى دروساً في العقيدة، والسلسلة الحالية دروس في الفكر الإسلامي، وله محاضرات كثيرة وزيارات متكررة إلى كليات التربية والمعاهد وغيرها، ويحرص كثيراً على الالتقاء بالطلبة الدارسين خارج السلطنة عندما تكون له زيارات إلى تلك الدول، ويقوم بالاطلاع على مشكلاتهم، وإبداء النصح والتوجيه لهم. ومن مظاهر جهاده، قيامه بواجب الإصلاح بين المتخاصمين، بل والمختلفين في الرأي، ومحاولة الجمع بين آرائهم، فأحيانا يختلفون على إقامة

(1) لقاء المؤلف بالشيخ خميس العدوي