الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١من معالم الفكر التربوي
﴿261﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
بين العيدين الفطر والأضحى، وقد حدّر الشيخ من هذه العادات جميعها، قولاً وتطبيقاً فكان عرسه ما بين العيدين، وها هي حياته تسير بحمد الله ـ على منهج الله سعيدة مطمئنة.
ومن العادات التي بدأت تنتشر في أوساط الناس إلباس العرس ثوباً يعرف عند الناس باسم (فيلي) وهو ثوب أبيض واسع الأطراف، ضيق على الجسم، يقول سماحته عن هذا الثوب: "الثوب الذي يصف لا يجوز للمرأة لبسه، وإرخاء الذيل أكثر من ذراع لا يجوز للمرأة المسلمة " (1)
وبعد انتقال المرأة إلى بيت الزوجية، فلتعلم ما لها على زوجها من الحقوق، وما لزوجها عليها، ويتصدر ذلك حفظ دينه وعرضه بشتى الوسائل
من الزينة وغيرها، يقول سماحته: " تصنع المرأة من الزينة ما تشاء إذا كان ذلك وحقوق الزوجين مبثوثة في كتب الفقه، ولا حاجة لذكرها
(2)
،
للزوج لا لغيره"
هنا.
تربية الأوان
ليست تربية الأولاد مسؤولية الأم وحدها، ولا الأب وحده، وإنما هي مسؤولية مشتركة بينهما، والدور الأكبر خصوصاً في المراحل الأولى من عمر الطفل يقع على عاتق الأم، يقول سماحته: "ومسؤولية إصلاح البيوت وتربية
(1) سؤال أهل الذكر، حلقة في التلفزيون سلطنة عمان (2) محاضرة لسماحته بنادي الطلبة العمانيين بالأردن