من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

من

من معالم الفكر التربوي

عند الشيخ أحمد الخليلي

ن الصحة، فالغربيون كانوا في عهود الرومان يعتقدون أن القلب ينبض في الخنصر اليسرى وكانوا يعتقدون أن المرأة إن البست الرجل في خنصره خاتماً من حديد أسرت قلبه، وإن ألبسها خاتماً من حديد أسر قلبها، ثم تطورت العادة ر الزمن من خاتم الحديد إلى خاتم الذهب، وعندما رمتنا أوروبا بكل مع مرور الـ عاداتها السيئة ومفاسد أخلاقها تأثرنا بذلك، وإذا بالناس يقلدون الأوروبيين في هذه العادة، مع أنها خرافة لا أساس لها من الصحة، مع أن كثيراً من الزواج الذي يكون بهذه الطريقة ينتهي إلى الفشل الذريع، وكثير من الزواج الذي لا يكون بهذه الطريقة ينعم الزوجان فيه بالاستقرار والطمأنينة والحياة السعيدة الوادعة الآمنة، وكذلك إحضار الكعكة وإلقام الرجل لزوجته وإلقامها له،

(1) ".

كلها عادات لا تمت إلى ديننا الإسلامي بصلة (1) وقال في موضع آخر عن هذه العادات: " وقد فتن بها كثير من مرضى القلوب في بلاد الإسلام) وتعظم في عين الصغير صغارها) وأصبحت من عناوين التقدم، وشارات الرقي، وما هي لعمري إلا من دلائل التأخر، وشواهد الانحطاط "

(T) M

ومن العادات القبيحة المخالفة لمنهج الإسلام ما يكون عند البعض في تحديد موعد عرسهم، وذلك بأن " يحرص الإنسان أن يسأل عن المنزلة عندما يريد أن يتزوج، فإن البحث عن هذه المنزلة أهي مناسبة أو غير مناسبة؟ إنما هو من تأثر هذه العقول بهذه الأوهام والخرافات التي هي موروثة عن هؤلاء الذين كانوا يعبدون هذه النجوم ويقدسونها " (3)، أو أنه لا يكون عرسه في صفر أو

(1) عنوس الفتيات / محاضرة لسماحة الشيخ، إصدار مكتبة مشارق الأنوار.

(2) کتاب فتاوى النكاح، ص 11

(3) سؤال أهل الذكر، حلقة في التلفزيون سلطنة عمان