الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣من معالم الفكر التربوي
﴿263﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
صوت الحق، يسمع الله أكبر ولا إله إلا الله، حتى تنغرس في نفسه معاني
هذه الكلمات
(1).
(2)
2? حسن اختيار اسم المولود، يقول ويحسن أن يكون كأسماء الأنبياء والصالحين" ("). وينبه الشيخ إلى ذلك حين شاع في أوساط المسلمين تسمية أبنائهم بمن يسمونهم نجوم الفن من المغنيين والممثلين، وذلك بواقع تأثير الغزو الإعلامي في بيوتهم، كما تعشق الناس اليوم تسمية أبنائهم بالتسميات النادرة الغريبة، فنجدهم يبحثون، هل سمّي أحد بهذا الاسم من قبلنا، وإن كان ذلك الاسم يثير الشؤم، أو ربما استحى منه الطفل وخجل بين أقرانه، وربما نشأ على استقامة فيخجل من اسمه حين يوافق اسماً من أسماء المنحطين خلقياً في التأريخ القديم أو الحديث، أو اسماً يبعث دلالة تغزّل كأسماء البنات، نحو ناهد" مثلا، وما أشبه ذلك، لذا كان ـ حفظه الله - يوصي الناس بحسن اختيار الأسماء لأبنائهم. 3 - تقديم النسيكة في اليوم السابع أو بعيده، يقول سماحته: وهي أن ينسك الإنسان للمولود بعد بلوغه سبعة أيام، ثم من بعد لا بأس ما بين سبعة أيام وخمسة عشر يوماً، ينسك للذكر بشاتين وللأنثى بشاة واحدة، ذلك من السنة،
وقد فعل النبي ذلك في السبطين الكريمين "
(3)
(1) أسس التربية الصالحة 1/ 217، وانظر حقوق الأولاد ج/91
(2) حقوق الأولاد 91 / ج
(3) تربية الأولاد 211 / أ