من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

من معالم الفكر التربوي

> {\\ {}

عند الشيخ أحمد الخليلي

- تعليمه معرفة الله وغرس العقيدة الصحيحة في نفسه، يقول سماحته: "فعندما يعي ويبدأ التمييز، يؤمر الوالدان بأن يعرفاء بأن له إلهاً معبوداً خالقاً، رازقاً واحداً أحداً فرداً صمداً، يدبّر الكون، ومنه المبدأ وإليه الرجعي" (1). ثم يعرفانه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويعرفانه بكتابه القرآن الكريم، ويعرفانه الإخوان الذين يرتبط بهم، وهم المسلمون، وعندما تنمو مداركه يعلمانه أركان الإسلام الخمسة، ثم أركان الإيمان السنة " ". ويغرسان فيه العقيدة الصحيحة وصفات الله تعالى، ويعلمانه الصلة بالله، بحيث يردُّ كل شيء إلى الله، لأنه هو الذي صرف هذا الوجود، وهو الذي يمن بالخير على عباده، وهو الذي يرفع الشر لنهم، ويذكرانه بكل نعمة إنها من عند الله، وأنه يجب عليه أن يشكر الله على

نعمه

(T)

(A)

ه - تعليمه القرآن الكريم، ويكون ذلك في سن الدراسة، يقول سماحته: تعليمه قبل كل شيء القرآن، وتلاوته وحفظه، وتفهيمه ما يفهم من معاني القرآن، كما يدل على ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا أولادكم القرآن، فإنه أول ما ينبغي أن يتعلم من علم الله هو " (1) ويقول: " خيركم من تعلم القرآن (ه) ويفهم معانيه بما يستوعبه ويحتمله فهمه، ويسعه إدراكه" (1)

وعلمه

(1) أسس التربية الصالحة 1/ 217، وانظر حقوق الأولاد ج/91 (2) تربية الأولاد 106 /أ، تربية النشء 211/أ

(3) لقاء الصحفي الكويتي جراح الشمري مع الشيخ الخليلي

(4) الجامع الصحيح، الإمام الربيع بي حبيب، رقم 3

(5) رواه البخاري رقم 4739، وابن حبان رقم 118، وأبو داؤد رقم 1452 والترمذي

2907، وابن ماجه 211، وغيرهم