الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧١من معالم الفكر التربوي
? +
﴿271﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
على الابتعاد التام عن كل ما من شأنه أن يثير غرائز الأولاد يقول سماحته: *
على الآباء الابتعاد بالأولاد في هذه المرحلة عن كل ما من شأنه أن يثير الغرائز،
(1)
(2)
ويؤجج الشهوات ويجب الاحتراز من تأثير وسائل الإعلام عليهم) لما تنفثه من سموم، تفتك بالأخلاق، وتدعو إلى هتك الأعراض، خصوصاً بهذا الزمن الذي تعددت فيه القنوات الفضائية، إضافة إلى شبكات الإنترنت ذات المواقع الخليعة الماجنة، وكم شاهدت صغاراً في سن المراهقة يتهافتون على هذه المحطات، دون رقابة من أولياء أمورهم، ولا من المجتمع الذي يسعى فيه تجار الفساد إلى ضرب أساسات صروح الأمة بمعاولهم القاسية، حين يبذرون بذور الفساد في نفوس الناشئة الصغار، وهم في عفويتهم لا يدركون خطورة الأمر، ولا النتائج البعيدة لهذه السلوكيات الخاطئة، إلا بعد أن يكون قد فات الأوان، ويتجرع الناشئ العظائم، فلله الأمر من قبل ومن بعد.
11 - تعليم الأولاد العلوم النافعة التي تقربهم إلى الله تعالى زلفى، والعلوم
(3)
التي تنفعهم في حياتهم الدنيا ويعرف الناشيء بسير الصالحين من الصحابة
والتابعين، وقادة المسلمين المستقيمين، ليتعلق بسيرهم ويحذو حذوهم، ومن الناحية التخصصية يوجه إلى التخصيص الذي يتلاءم مع ملكاته ورغباته، ولا يهمل الجانب الفقهي، فإن الإنسان مهما كان تخصصه العلمي، واختصاصه
(1) أسس التربية الصالحة 217/أ
(2) حقوق الأولاد 91/ج
(3) حقوق الأولاد 91/ج.