الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥من معالم الفكر التربوي
﴿YVO﴾
عند
الشيخ أحمد الخليلي
(1)
والتشفي (1) وإذا أراد الأب إهداء أبنائه، فإنه يبدأ بالبنت ثم بالابن حتى يجبر خاطرها … أما العطاء فللذكر مثل حظ الأنثيين؛ لأن الذكر ينفق في الجهاد والديات والأروش، ويتحمل تبعات الحياة الأسرية، ودفع الصداق، ويوفر المسكن والضيافة.
(T)
18 - تجنيبهم الترف، وتعويدهم على خشونة العيش، يقول سماحته: " إن هذا الجيل هو الذي يعقد عليه الأمل بأن يكون جيل الإسلام والإيمان، جيل المسجد والقرآن، جيل العمل الصالح والخلق الفاضل، جيل الاستقامة على طريق الخير، وطريق الرسول علم والخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار الذين
"
اتبعوهم بإحسان، حتى يكون ما تصبو إليه الأمة من العز والتمكين أمراً
ميسراً - بمشيئة الله تعالى.
(3)
فإن عاش هذا الجيل عيشة ترف لا شظف وليونة لا خشونة، فماذا
هو صانع في آمال أمته وفاعل في دفع آلامها بل يعود على الملبس الخشن وعلى الطعام الخشن، وأن يبعده والداه عن الرفقاء المترفين، لما لذلك من أثر على نفسيته " (1) "فلم يذكر الله الترف إلا مقروناً بالشر، والترف يفضي غالباً إلى الميوعة والانحلال، فعلى الآباء أن يرتوهم على التحرر من قيود المدنية ويربوهم على الشدائد ومواجهتها.، ويقول: " إن الترف هو مصدر كل
-??? (0)
(1) تربية الأولاد 106 /أ، حقوق الأولاد 91/ج.
(2) تربية الأولاد 106/أ
(3) تربية الأولاد 106/أ
(4) حقوق الأولاد 91/ج
(0) تربية الأولاد 107 /أ