من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

من معالم الفكر التربوي

﴿278﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

-

:

الأثر الديني: يقول سماحته إن كثيراً من المربيات غير مسلمات ويغرسن في الأولاد المفاهيم والقيم غير الإسلامية، فينشأ بعيداً عن طاعة الله" (1) ولا تؤمن أن تغدي الطفل بمعتقداتها وأفكارها، وعندما تكون مسلمة يحذر منها أيضاً، فقد تكون غير مأمونة في دينها، فليس كل من انتسب إلى الإسلام يكون مأموناً في دينه" (2) و من الآثار الخلقية المنابذة للدين، التبدل والاختلاط، والملابس الفاضحة، وعدم الاحتشام، وربما استدرجت الخادمة الأولاد

الذين يشارفون سن البلوغ إلى الرذيلة، والعياذ بالله.

الأثر اللغوي، يقول سماحته: "من حيث اللغة قد تعوّد الخادمة الطفل على أن يتحدث بلغة مكسرة عندما تكون أعجمية، وهذا هو الغالب (3) مضيفاً إلى أن العرب كانوا يخرجون أولادهم إلى

(1)

البادية لتعلم الفصاحة واللغة.) والأمر المضحك المبكي، وشر البلية ما يضحك، أن تترك هذه الخادمة أثرها اللغوي على الأبوين أنفسهما، على مسمع ومرأى من الطفل، فيرضى الوالدان أن يكسر ا لغتهما، ويقبلان لها المحل الدون، دون محاولة النهوض بمستوى الخادمة إلى الفصاحة؛ فلا تعجب أن تسمع منهما "ثلاثة

(1) تربية الأولاد 106/أ

(2) لقاء المؤلف بالشيخ الخليلي

(3) لقاء المؤلف بالشيخ الخليلي

(4) تربية الأولاد 106/أ