من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

من معالم الفكر التربوي

280}

عند الشيخ أحمد الخليلي

بذلك استجابة لمطالب الروح وراحة للنفس، وراحة الجسم، واستجابة

لمطالب الجسم من الغريزة" (1)

ويقول سماحته أيضا:

" إن الإسلام حث على الزواج والتيسير فيه، يقول تعالى: " وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (2) فالقضية قضية عقيدة،

(2)

فالإنسان يعتقد أن الله هو الرزاق، ومع تقوى الله، والاتجاه إلى الله تُحل كل المشكلات. ولقد أطلعت على الكثير الكثير من القضايا التي لا تحصى ولا تعد، من قبل فتيات غُرر بهن، فلم يتزوجن زواجاً مبكراً، أدى الأمر إلى وقوعهن في الفاحشة، وغير واحدة اتصلت بي وهي تبكي، لأنها فقدت عذريتها وهي تخجل من الزواج لذلك، فضلا عن اطلاعي على الفظائع والفواحش والأمور العجيبة وعلى الشذوذ والانحراف في الجنسين، فالقضية خطيرة والعفة تكون بالزواج الشرعي

(T)"

2 - دعوى تأمين المستقبل: يكون أحيانا من شدّة حب الآباء للأولاد، وأحيانا من غزو الفكر المنابذ للعقيدة الإسلامية لعقول الشباب، يقول سماحته: " إننا نسمع كثيراً من الشباب العازفين عن الزواج يقول أحدهم: أنا لا أتزوج الآن حتى أؤمن حياتي، هل يستطيع أحد أن يؤمن حياته وهو لا يدري متى يأتيه الموت؟ هل يستطيع أحد أن يؤمن حياته وهو لا يدري متى يجتاح ثروته الفقر؟

(1) تربية الأولاد 106/أ، وبه حديث إذاعي في الرد على الباحثة الاجتماعية

(2) سورة النور، الآية 32

(3) تربية النشء 211/أ