الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣من معالم الفكر التربوي
﴿303﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
والبحث عن شريك حياتها، وخوض التجارب المتنوعة معه، وتقديم
ذلك بأسلوب عصري يظهر فيه نجاح الحياة رغم فشلها الذريع. 3 - الدعايات الإعلامية المتنوعة التي تجلب لب الفتاة والشاب معا إلى زخرف الحياة، فيؤثران الاستجابة لتلك الدعايات، التي تعنى بكماليات الحياة، وبالتالي تأخير مسألة الزواج إلى حين، وإن ما يحدث من هزات عنيفة لقيم المجتمعات الإسلامية عن طريق هذه الوسائل، مؤد حتما إلى اشتغال الشباب جميعا عن الزواج، وتلبية
نداء الغريزة بالمحرم.
العنوسة عن التعدد
قد تنشأ العنوسة أحيانا من تجاهل الفتاة للخاطبين حتى يجاوزها قطارهم وقد تترمل أحيانا، أو تطلق أحيانا أخرى، بَلْه أن النساء أكثر من الرجال عادة كما تدل على ذلك الإحصائيات العلمية، ذلك في حالة السلم، وفي حالات الحروب - نسأل الله السلامة منها - تصبح العوانس عددا هائلا، وبالتالي يكون التعدد هنا أمرا لازما، فهل الأفضل للفتاة أن تبقى على تلك الحالة المريرة، أو ترتبط مع شريكة لها أختاً في العقيدة، وتتوحد معها في الشعور والآمال والآلام، حتى يعبر الجميع جسر الحياة الدنيا إلى الآخرة سالمين من المعاصي غانمين بالثواب. ولذا يرى سماحته أن التعدد من ضمن حلول مشكلة العنوسة
، يقول:
1 - لقد أباح الله تعدد الزوجات، بشرط تحري العدل، والمرأة بطبيعة فطرتها لا تريد أحدا يشاركها في شريك حياتها، وهو مطلب لا تلام عليه، ولكن