الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣﴿33﴾
من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد الخليلي أحد كائناً. من كان جزاء ولا شكورا، إنه يخاف من ربه يوما عبوساً قمطريراً كل ما يفعله ابتغاء وجه ربه كان تعبيراً عن طبيعته المتميزة، وفطرته الصافية وروحه الشفافة، ونفسه السامية التواقة التي سخرها لخدمة دينه، ونذره لنصرته، وكلما قدم شيئاً من ذلك العطاء غمرته السعادة؛ فاستغفر وأناب.
٣٨٣ / ٧٠٦