الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢من معالم الفكر التربوي
﴿or﴾
عند الشيخ | أحمد الخليلي
الوسائل التي لا غنى عنها لكل من أراد تربية روحه، وصفاءها، وتألقها، وسموها، ليعيش في واحة من الراحة والأمان كما يعبر سماحته.
بعد أن يحقق الإنسان إنجازاً فعليا في هذا المضمار فلا يعني أنه وصل إلى نهاية المطاف، وحقق النصر، وقد وضعت الحرب أوزارها، كلا، فإن النفس تعتريها حالات من الضعف كما تنفحها نفحات القوة والاستعلاء، لذا يبرز هنا عنصر مراقبة النفس ومحاسبتها ومعاقبتها بوسائل أوضحها سماحته، وقد جاء بيان ذلك كله - بحمد الله - في ثنايا الكتاب.
٤٠٢ / ٧٠٦