من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

من معالم الفكر التربوي

﴿74﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

(1)

وجل وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} " ويقول سبحانه: يُثبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ

اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ " وفي هذا يقول سماحته:

"1

على الإنسان أن لا يترك نفسه وهواها بل عليه أن يقودها إلى الخير بسلاسل عزائم الإيمان، فتنقاد له، فهو عندما يعودها على أن يقودها إلى الخير لابد أن تنقاد، أما أن أهملها فإنها تحب هذا الإهمال، وتغدو بعد ذلك نفسا منقادة للشهوات، والعياذ بالله "

فحرص الإنسان على استخدام وسائل التربية الروحية مؤدية به لا محالة إلى السمو الروحي، وأن تصبح تلك الوسائل سهلة ميسورة عليه، تؤتي أَكُلَهَا كُلّ حِينٍ بإِذْنِ رَبَّها وذلك باعتياده عليها حتى تصبح جزءا من

برنامج حياته اليومي، فتقوى عند ذاك إرادته بإذن الله تعالى.

7 - الوقاية من الكثير من الأمراض العضوية، والمساعدة على الشفاء منها، وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات والواقع المعيش، فالرجوع إلى الله تعالى، والتوبة والإنابة والاستغفار والدعاء مع الإخلاص في ذلك كله كفيلة باستئصال العديد من الأمراض المستعصية على الطب الحديث. ويكفي أن نمثل هنا بما يولده القلق من أمراض مصاحبة " فهو حالة شعورية بالضيق، مصحوبة بانعكاس عضوي على وظيفة أغلب أجهزة الجسم من تسارع في ضربات القلب وضيق في التنفس، واضطراب في عمل جهاز الهضم، والأعصاب والعضلات، وعملية إفراز الغدد وغيرها "» وتشير دراسات

)) سورة العنكبوت، الآية 69

(1) سورة إبراهيم، الآية 25

() الفتور، الشيخ الخليلي، 1/ 433

() من علم النفس القرآني، عدنان الشريف، ص 67

٤٢٤ / ٧٠٦