الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣(2)
(1)
(3)
﴿10﴾
(2)
من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد الخليلي عَلَيْهَا مُتَقَبِلِينَ} " إنها فرش الديباج الناعم، والوسائد والطنافس الحسان فيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (ج) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (ج) وَزَرَائِيُّ مونَهُ} " أما آنيتهم فكما ذكر الله عز وجل وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ تُخَلَّدُونَ: بِأَكوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ (3) لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ} " ويقول سبحانه: {وَيُطَافِ عَلَيْهِم بِنَانِيَةٍ مِن فِضَّةٍ وَأَكْوَابِ كَانَتْ قَوَارِيرَاً (2) قَوَارِيراً مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقدِيرًا) و يقول: وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَابِ مِن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفُسُ وَتَلَكَ الْأَعْيُنَ)) ويقول فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ) قيل الكوب هو مالا أذن له ولا عروة، والأباريق ذوات الأذان والعرا " وقد جاء في الحديث " آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة (العود) ورشحهم المسك " ولا ريب أن الكثير من الأثاث والآنية للزينة، وإضفاء مسحة من الرونق والجمال.
(1)
ز الطعام والشراب:
(0)
لي
يشير القرآن إلى بعض الأصناف من الطعام والشراب، والغالب على أسماء تلك الأصناف أنها مما يألفه الناس في حياتهم الدنيا، ويطربون له،
() سورة الواقعة، الآية 15
(1) سورة الغاشية، الآيات 13 16 () سورة الواقعة، الآيات 17 – 19 () سورة الإنسان، الأيتان 15،16 () سورة الزخرف، الآية 71 () سورة الغاشية، الآيتان 14،13)) معاني القرآن للقراء 3 1231 () صحيح البخاري، رقم 3246