الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٤من معالم الفكر التربوي
{10 {}
عند الشيخ أحمد الخلي
ويحرصون عليه، على أنَّ أنواعها وأشكالها وألوانها وطعومها لا يحيط بها إلا
الله وحده، فما أشار إليه القرآن من طعام أهل الجنة:
- اللحم
(1)
(Y)
يقول سبحانه وتعالى: {وَأَمْدَدْنَنهُم بِفَنِكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ. فما يشتهيه عباد الله من أنواع اللحوم المطبوخة أو المشوية أو المقلية بقدرة الله فهو رهن إشارتهم، ويقول سبحانه وتعالى أيضا: {وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) وتشير بعض الروايات أن الطائر يأتي إلى العبد فيقول له: جانبي الأيمن مطبوخ وجانبي الأيسر مشوي فكل من حيث شئت، فيأكل العبد ما شاء له أن يأكل، ثم يعود الطير كما كان يرفرف بجناحيه في رياض الجنة و أشجارها، فسبحان الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فقد أعد العباده في دار كرامته ما لا يخطر ببال البشر.
- الفواكه:
وهي فواكه متنوعة عديدة، لا تنقطع في زمن من الأزمان وليست مقيدة بمواسم كما هو الحال في الدار الدنيا، يتخير منها صاحب الجنة ما يشاء، يقول سبحانه وتعالى: {وَتِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَكُمْ فِيهَا فَكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ)، ويقول سبحانه وتعالى: مُتَّكِثِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَيكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ»»، ويقول
(4)
(1) سورة الطور، الآية 22
(1) سورة الواقعة، الآية 21
() سورة الزخرف، الآيتان 70، 71
() سورة ص، الآية 57