من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

من معالم الفكر التربوي

﴿167﴾

عند الشيخ أحمد الخليد

أَعْتَقِهِمْ وَالسَّلَنسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ … ويقول سبحانه: ﴿وَإِذَا الْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَجِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ " وقال سبحانه عمن أوتي كتابه بشماله يوم القيامة خُذُوهُ فَعَلُوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَة ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ» (3). ويقول سبحانه: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا للكفرين سَلَسِلاً وَأَغْلَلاً وَسَعِيرًا﴾ " .. هذا ما يلف أجسادهم من

الحديد والثياب النارية، والعياذ بالله

الطعام والشراب:

(3)

(4)

(1)

إذا كان أصحاب الجنة يتلذذون بفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون، فأهل النار ليس هُمْ طَعَامُ إِلَّا مِن ضَرِيع (3) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي من جوع، ويقول سبحانه: {فَلَيس لَهُ الْيَوْمَ هَنهُنَا حَمِيمٌ (ج) وَلَا طَعَامُ إِلَّا مِنْ غِسْلِينِ (3) لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَطِئُونَ) "، والضريع: "شيء في النار كالشوك مر منتن، والغسلين: ما يسيل من صديد أهل النار ودمهم من الجروح والحروق، ويقول سبحانه في وصف طعامهم أيضا: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أما الضَّالُونَ الْمُكَذِّبُونَ (3) لَاكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُومٍ) فَمَالِكُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (3) فَشَرِبُونَ شُرْبَ أَلِيمِ﴾ " وقال سبحانه في وصف شجرة الزقوم: إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ (3) طَعَامُ الْأَثِيمِ

(v)

() سورة غافر، الآية 71 - 72

)) سورة الفرقان، الآية 13 (2) سورة الحاقة، الآيات 30 - 32

() سورة الإنسان، الآية 4 () سورة الغاشية، الآيتان 6 - 7 () سورة الحاقة، الآيات 35 - 37)) سورة الواقعة، الآيات 51 - 55

٥١٧ / ٧٠٦