الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١من معالم الفكر التربوي
﴿221﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
الصدق
القنوت " الطاعة
وَالصَّدِقِير
والقنتير
ومن هنا فعلى الإنسان أن يستصحب التقوى من بداية طريق حياته إلى نهايته؛ لأن حياته " محفوفة بالمخاطر، مفروشة بالأشواك "، فإن كل خطوة يخطوها الإنسان مهددة بكمين إما من غرائزه وشهواته، وإما من عواطفه ونزعاته، وإما من مطامعه ومطامحه، وإما من خوفه ورجائه، وهي طبائع موجودة في كل أحد، وكل منها صالح لاستخدامه في الخير والشر .. والتقوى هي العامل الوحيد لضبطها، وعدم إرسال العنان لها، والباعث على استخدامها فيما يعود بالمصلحة على مجتمعه وأمته ")
هذا هو الدور الكبير الذي تؤديه التقوى في نفس الإنسان، والأثر الذي ينطبع على روحه، فتكون التقوى بذلك مصدر كل صلاح، ومنبع كل فضيلة وأساس كل خير " (2)
والتقوى تستلزم صفاء الروح وروحانية النفس، وزكاء الفطرة، وطهارة اللسان، ونقاء الوجدان، واستقامة الأركان، وحياة الضمير وبهذا يتم التناسق بين المشاعر الباطنة، والحركات الظاهرة عند المتقين" 6 ـ التحلي بالصبر:
لقد خلق الله عز وجل الإنسان وركب فيه غرائز متنوعة وأمره بضبطها بضوابط الشرع، فإذا سار الإنسان على طريقة الاستقامة تجاذبتها أطراف
() جواهر التفسير، الشيخ الخليلي، 117/ 2 السابق، 118/ 2
السابق، 196/ 2