من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

من معالم الفكر التربوي

﴿320﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} () ويقول: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ، يَعْمَلُونَ ع يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ، مُشْفِقُونَ﴾ " (2)

(2)

نعم لقد أصيبت الأمة في الصميم، وإذا أصيب الصميم فماذا بعد ذلك؟ أيبقى من روحانية العبد شي؟ أيبقى من دينه شئ غير شكليات ومظاهر زائفة؟ ثم لا تلبث تلك المظاهر أن تتلاشى وتضمحل شيئاً فشيئاً، حتى يعلو الران، قلبه إلا أن يتداركه اللطيف الخبير برحمة من عنده جل في علاه، إنه وسع كل شئ رحمة وعلما، نسأل الله السلامة والعافية.

أحمد

بهذا ينتهي الجزء الثاني من معالم الفكر التربوي عند سماحة الشيخ بن حمد الخليلي ويليه الجزء الثالث بمشيئة الله تعالى في التربية الفكرية والسلوكية، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) سورة التحريم، الآية 6

(1) محاضرة في جامع نزوى يوم الأربعاء الرابع من شهر رجب 1423 هـ، الموافق 11 سبتمبر 2002 م.

٦٧٠ / ٧٠٦