من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

من معالم الفكر التربوي

+ ﴿^•﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

في الدين والدنيا، وهو رأي كثير من العلماء، في كثير من المذاهب الإسلامية، قال الشيخ: فأرسلت إليه، لئن لم تنته ستلقى المصير نفسه الذي لقيه فلان،

فانتهى والحمد لله.

مكانته العلمية

عالما

لا شك أن الاجتهاد والحرص على طلب العلم قد صيّرا من الشيخ. كبيرا، راسخا في العلم، متضلعاً لا يشق له غبار، وتتبدى ظواهر ذلك في الكثير من المواقف في القديم والحديث التي أشير إلى بعض منها:

يقول الشيخ سعيد بن حمد الحارثي فيما قبل 1973 بقليل جئنا لزيارة والدي في مسقط، في خلال زيارتنا تلك جاء الشيخ أحمد الخليلي يزور والدي، وفي المجلس بدأ الشيخ يتحدث ويفيض علينا من بحار علمه، وكان هناك أخي سالم بن حمد، فقال والدي لسالم: تعال سالم، تعال شوف العلم .. على هيئة المباهي بالشيخ، يدعو سالماً لينظر كيف العلم؟ (1)

ومن ذلك ما أخبرني به الشيخ أبو الحسن شحاته، قال: " كُلفت بتحقيق كتاب الشيخ أبي سعيد الكدمي " الاستقامة " وكان الشيخ في مكتبة الجامع مشغولا بالقراءة، فطلبت منه مقدمة عن حياة المؤلف، فأخذ الشيخ الدفتر مني وتناول القلم، وبدأ يكتب من ذاكرته .. فلما أنهى صفحتين قلت: الحمد لله

(1) لقاء المؤلف بالشيخ سعيد بن حمد ا

الحارثي