منهج الإسلام في القضاء على البطالة لشيخ كان - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٣ذكر صاحب المقال إحصائيات كثيرة، ثم أردف قائلا: "بينما يعاني العالم العربي الشظف والفقر، وتحديات الجوع والعطش، وتأسيس البنية التحتية … إلخ نجد أن 800 مليار دولار عربية يستثمرها العرب خارج العالم العربي، الأمر الذي يجعل من إعادة هذه الأموال ضرورة شرعية، كما يقول علماء الدين، وحتمية حياتية،كما يؤكد خبراء الاقتصاد، واستجابة وطنية،كما يقرر علماء السياسة"(1)
هل نبالغ والأمر هكذا، عند ما نرفع شعارا : استثمر دينارا في بلدك تنقذ طفلا من الأمية، أو شابا من البطالة، أو أسرة من الفقر، أو مجتمعا من التأخر، والتخلف والاحتياج للآخرين؟.
وفي خبر آخر وهو أدهى وأمرُّ جاء فيه ما يلي:
"الأموال السعودية المهاجرة حجمها: 700 مليار دولار.
الإمارات: 266 مليار دولار.
الكويت: 163مليار دولار.
بقية دول الخليج: 065 مليار دولار.
وهى تشير إلى أن المستثمر الخليجي يوزع استثماراته في الخارج غالبا، بنسبة60% في الولايات المتحدة، التي يفضل أوراقها المالية … أما نسب الاستثمار الباقية فتتوزع بين30% في أوروباو10% في دول أخرى."(2) هذه هي الدول الإسلامية، وهذا هو العالم الإسلامي، إلى متى سنتخلص من البطالة، والفقر مادام الحال _ وللأسف_ كما ترى؟ وللمزيد من المعلومات عن أضرار الهجرة وآثارها السيئة أنظر هذه الكتب(3) .
البند الخامس : التبذير:
(1) مجلة الوعي الإسلامي العدد 440 ص:25.
(2) مجلة (( المجلة )) العدد:1177 –1- 7\9\2002 م ص: 53 .
(3) فتحي أبو عيانة: مشكلات السكان في الوطن العربي، بيروت ،دار المعرفة،ط: 1،1987م ص: 131 ،
وكتاب لسمير عبد ه: البطالة المقنعة في الوطن العربي، دار طلاس للدراسات والترجمة،دمشق،ط:1،1984م ص:35
وكتاب لسلوى سليمان: العمالة المصرية،دار النهضة للنشر،القاهرة،1989م ص:75 .