منهج الإسلام في القضاء على البطالة لشيخ كان - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩٩3- كفارة الظِّهار : وهو أن يقول الرجل لزوجته : أنت علي كظهر أمي، وقد قسم القرآن الكريم هذه الكفارة إلى ثلاثة أقسام، من بينها قوله تعالى : ﴿ فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكين ا ﴾(1)
ب - الفدية: لارتكاب محظورات الحج، أو العمرة :
قال تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ﴾(2)
ففدية الصيام : قال تعالى: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ ?(3)
ج - النذر :
قال تعالى: ﴿ وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ﴾(4)
د – الهدايا : التي تذبح ضمن مناسك الحج، ويكون للفقراء منها نصيب. قال تعالى : ﴿ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾(5)
هـ – الأضاحي :
التي تذبح في عيد الأضحى المبارك، وفيها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حديث عبد الله بن واقد: " فكلوا، وادخروا، وتصدقوا ".(6)
و – الصدقات المالية:
التي يتبرع بها الإنسان من طيب قلبه؛ لابتغاء مرضاة الله - عز وجل - ، طبقا لقوله تعالى: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾(7) وقوله تعالى: ﴿ ومَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرً ا ﴾(8) .
(1) المجادلة ، الآية : 4 .
(2) البقرة، الآية: 196.
(3) البقرة، الآية : 184.
(4) البقرة ، الآية : 270 .
(5) الحج ، الآية : 36.
(6) رواه مسلم في صحيحه، ج: 3 ، ص: 1561 .
(7) البقرة، الآية : 271 .
(8) المزمل ، الآية : 20 .