نعم للانطلاق لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩فبمشيئة الله وعونه وتوفيقه نبدأ الإجابة عن أسئلة الطلبة الكرام الجواب على المسلم أن يكون واثقا بالله مؤمنا به ومؤمنا بوعده وعد الله تعالى لا يتبدل وكلماته لا تتحول الله سبحانه قال : ((وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )) وقال - عز وجل - من قائل : ((كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )) وقال سبحانه وتعالى : ((وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ) " الحج : 40-41 "وقال ((إِن تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ )) وقال ((وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )) " النور : 55 " هذا وعد تحقق وقد أنجزه الله للسلف الصالح ولابد من أن ينجزه للخلف الصالح عندما يكونا صالحا عندما يمون مضطلعا بأمانة الإسلام بجدارة وبحق عندا يكون مناصراً لله تعالى عندما يكون من أهل الإيمان عندما يكون متكيفا مع مقتضيات إيمانه بحيث يتجسد إيمانه في كل تصرفا من تصرفاته عندما يكون نبضات قلبه جميعا تعبيرا عن مشاعر الإيمان بحيث لا ينبض قلبه إلا بإحساس الإيمان من الأمر لابد من أن يتحقق بمشيئة الله وعندما تتغلغل النفوذ الصهيوني في أمة الإسلام واستطاع أن يجد له مكانا في بلاد الإسلام بل في أرض مقدسة من مقدسات الإسلام عندما تغلغل هذا النفوذ كان الناس