نعم للانطلاق لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠بعيدين عن الإسلام الحق بعيدين عن التوجيهات الحقة التي يدعو إليها الإسلام على أي حال أنا لا أريد أن أطعن في الناس وأقول فيهم ما ليس بحق ولكن حقيقة مرة والحقيقة لا بد من أن يعترف بها الإنسان أنا أخبرني أحد المشائخ ولا يزال حيا إلى الآن وهو يناهز التسعين من عمره وهو أجل مجاهد أرسله من مصر أحد المشائخ الدعاة الذي كان يتبنأ جماعة إسلامية يترأسها في ذلك الوقت أرسله قبيل التقسيم الذي كان من قبل الحكومة البريطانية تقسيم فلسطين بين الغرب وبين اليهود وذلك قبل أكثر من خمسين عام يقول بأنه ذهب إلى فلسطين وساءته الحالة التي وجدها يقول بأنه دخل المسجد الأقصى وصلى فيه صلاة الظهر والذين أدوا صلاة الظهر في ثالث الحرمين ومسرى سيد الثقلين لم يصلوا إلى صف واحد وكان الشباب عن يمين المسجد وعن يساره في المقاهي ويستمعون إلى الأغاني ويصفقون مع المغنيين والمغنيات يقول : بسبب هذا تشاءمت كثيرا وقلت لأحد المسؤولين الفلسطينيين قلت له كأني انظر على أحقاف اليهود وهي تطء المسجد الأقصى وأرى أن المسجد الأقصى المبارك سيحتل من قبل اليهود ، فقال كيف تتشاءم ، وقلت له هذا الواقع وهو يدعو إلى التشاؤم ، يقول ورد عليّ بعد ذلك بقوله لا يهولنك هذا الأمر فهؤلاء ربما كانت صلاة ركعتين على أحدهم أثقل عليه من الجبل ولكنه أن قيل له قم واحمل السلاح سيكون أسرع من الريح ، يقول ورددت عليه وأنا سينصرون بأي شيئا يستحقون النصر وهم أضاعوا الصلاة ، بأي شيئا يستحقون النصر وهم أضاعوا الصلاة ، وقال له هذا هو الواقع ونحن أدركنا ولعل سعادة الشيخ سليمان بن حمد كان أعرف بهذا المر منا لأنه عاش في تلكم البلاد نحن أدركنا أن الناس ما كانوا ينادون بكلمة الإسلام وكانت القومية العربية حلت محل الإسلام تنادي وليدة الفكر الصهيوني ووليدة الفكر الصليبي فكان هناك تآمر من قبل اليهود ومن قبل الصليبين من أجل تقسيم المسلمين إلى قوميات ولذلك وليدة القوميات