وباء الفجور لإبراهيم أبي اليقظان
الجزء ١ · صفحة ٥وقد ورد في الأثر ما معناه «إن في جهنم وادياً يجري من الصديد الذي يسيل من فروج الزناة يستعيذ من نتن رائحته أهل جهنم» (3) إلى غير ذلك من الآثار التي تدل على فظاعة وشناعة تلك الجريمة ناهيك بها جرماً وقبحاً ، إن النصوص سوت في الجزاء بينها وبين جريمة القتل فكما حكمت على مرتكب هذه بالقتل كذلك حكمت على مرتكب تلك به إلا أن الأول بكيفية أسهل وهي القتل رجماً لأن كلا منهما قاتل إلا أن الثاني بطريق أفحش وإنما خفف على غير المحصن مراعاة لحالة لا تهويناً من شأن جريمته.
++++++++
(3) رواه الإمام أحمد في مسنده 4/ 399 من طريق أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بالسحر ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة» قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: «نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم»، وكذلك رواه الطبراني وأبو يعلى في مسنده 13/ 223 - 224 رقم (7248)؛ ورواه البزار في مسنده من طريق بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن السماوات السبع والأرضين السبع ليلعن الشيخ الزاني وإن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها» وجاء في مجمع الزوائد 6/ 255 أن في إسناده صالح ابن حيان وهو ضعيف.