وقفات حول المزاح خالد بن سالم الخوالدي

وقفات حول المزاح لخالد الخوالدي

الجزء ١ · صفحة ١٢

قال لها : في عينيه بياض فإرتاعت المرأة وذهبت إلى زوجها تفتش عينيه ، وقال لها: ما بك ؟ فقالت : قال رسول الله حينما أخبرته بأنك تدعوه من زوجك الذي في عينيه بياض ؟ فقلتُ له : ما عهدت أن في عينيه بياضاً ، فقال لها الرجل : أوما تعلمين بأن كل عين فيها بياض وسواد 0 وورد أنه صلى الله عليه وسلم جاءته في يوم من الأيام امرأة عجوز تسأله أن يدعو الله لها بأن يدخلها الجنة فقال لها – صلى الله عليه وسلم – لا تدخل الجنة عجوز 0 فمضت العجوز تولول وتبكي فأرسل إليها- صلى الله عليه وسلم – من يخبرها بأن الجنة لا تدخلها عجوز وإنما يكنّ( أبكاراً عرباً أتراباً ) 0 وورد عن عوف بن مالك ( رضي الله تعالى عنه ) أنه قال : جئت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في تبوك وقد نصبت له قبة من جلد كانت قبة صغيرة ، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أُدخل ، قلت : يا رسول الله أأدخل كلي -لأنها لا تسع كلي أدخل وإلا أدخل رأسي بس - فقال له – صلى الله عليه وسلم – : أدخل كلك يعني أدخل بأكملك0 وورد أنه عليه الصلاة والسلام كان يأتيه رجل في البادية اسمه زاهر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وكان يقول : زاهر باديتنا ونحن حاضرته 0 جاءه صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام وكان زاهر يبيع متاعا في السوق فجاءه صلى الله عليه وسلم من خلفه واعتنقه وقال : من يشتري العبد ؟ وكان ذميم الخلقة من يشتري العبد ؟ وزاهر يريد أن يلتفت ولا يعرف هذا الذي احتضنه فحينما علم أنه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تحرى أن يلصق ظهره في صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : والله يا رسول الله إذا تجدني كاسدا ( أي من يشتريني أنا ) فقال له – صلى الله عليه وسلم – : ولكنك عند الله لست بكاسد 0أو كما قال صلى الله عليه وسلم فمازحه قائلا من يشتري العبد وهو عبد لله على كل حال.

١٢ / ٢٥