مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

قَالَ اسْلُكُوا لِلسِّلْمِ نَهْجَ خَرِيطَةٍ … تَهَبُ التَّحَرُّرَ مِنْحَةً؛ إِكْرَامَا

أَنْعِمْ بِخَارِطَةٍ تُؤَمِّنُ غَاصِبًا … وَتُحِيلُ قَبْرًا دُورَنَا وَحُطَامَا

أَنْعِمْ بِخَارِطَةٍ تُحِيلُ حُقُوقَنَا … نَهْبَ اللُّصُوصِ وَتَزْرَعُ الأَلْغَامَا

أَنْعِمْ بِخَارِطَةٍ تُقِيمُ كَرَامَةً … لِبَنِي اللِّئَامِ وَتَقْلِبُ الأَحْكَامَا

وَتُكَبِّلُ الأَحْرَارَ دُونَ جَرِيرَةٍ … وَبَنُو اليَهُودِ تَسُوقُنَا أَغْنَامَا

قَدْ أَحْكَمُوا بِالغَدْرِ نَسْجَ خُيُوطِهَا … لِتُقِيمَ عَدْلاً بَيْنَنَا وَسَلاَمَا

عَدْلاً يُذَبِّح أُمَّةً، وَعَلَى الدِّمَا … ـ غَصبًا ـ يُقِيمُ هَيَاكِلاً وَنِظَامَا

وَبَنُو اللَّقِيطَةِ سَادِرُون كَأُمِّهِمْ … عَشَقُوا الخَنَا وَالبَغْيَ وَالإِجْْرَامَا

6666

«مَاءُ الحَيَاةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ … وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ طَابَ مُقَامَا»

وَجَحِيمُنَا ذُلٌّ أَنَاخَ بِأُمَّتِي … فَغَدَت بِهِ لِلخَانِعِينَ إِمَامَا

أَقْدَارُنَا رَهْنُ الِّلئَامِ تَسُوقُهَا … وَحُمَاتُنَا مَلأُوا الكُهُوفَ نِيَامَا

وَنَشِيدُنَا ـ وَيْحَ النِّيَامِ ـ مُفَاخِرٌ … بِتَلِيدِ مَجْدٍ لِلنُّجُومِ تَسَامَى

أَسْمَارُنَا رَجْع النُّواحِ مَوَاجِدٌ … تَدَعُ الفُحُولَ ثَوَاكِلاً وَأَيَامَى

فِي كُلِّ نَائِبَةٍ نُؤَمِّلُ فَجْرَنَا … لَكِنَّ لَيْلَ الظُّلْمِ زَادَ ظَلاَمَا

وَنَلُوذُ بِالصَّبْرِ الجَمِيلِ تَفَاؤُلاً … فَإِلَى مَ نَمْضِي صَابِرِينَ؟ إلى مَا؟

مَا رَوْضَةُ الصَّبْرِ الجَمِيلِ وَقَدْ غَدَتْ … أَشْوَاكَ ذُلٍّ تَسْلَخُ الأَقْدَامَا؟

وَالوْغْدُ يَدَّرِعُ السَّلاَمَ بِبَسْمَةٍ … فَمَتَى غَدَا سَبْعُ الفَلاَ بَسَّامَا؟

6666

خَمْسُونَ عَامًا وَالوُعُودُ بَوَارِقٌ … مَا أَمْطَرَتْ إِلاَّ الحِمَامَ زُؤَامَا

خَمْسُونَ عَامًا فِي البَيَادِي تَيهُنَا … وَرُعَاتُنَا تَخِذُوا السَّرَابَ مَرَامَا

وَتَوَالَتِ النَّكَسَاتُ تَقْرَعُ رَأْسَنَا … عَبَثًا تُحَاوِلُ لِلمَوَاتِ قِيَامَا

٢٧٤ / ٣٠٤