مجلة الحياة، العدد 12 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

المبحث الثاني: جهود جمعية التراث في الفهرسة.

بعد أن تقلد الأستاذ باباعمي محمد الأمانة العامة لجمعية التراث بالقرارة في 1992 اجتهد بكل جد ومثابرة لتجسيد فكرة مشروع "نحو دليل مخطوطات وادي ميزاب"، واختار له مساعدا نشيطا، الطالب شريفي مصطفى، فعملا معا في إدارة هذا المشروع الضخم.

استطاع المشروع أن يقنع كثيرا من أصحاب المكتبات بفتح خزائن المخطوطات أمام المفهرسين والباحثين لأنه مُزكَّى من قبل رئيس جمعية التراث، الشيخ شريفي سعيد بن بالحاج المعروف بالشيخ عدون –رحمه الله- والذي كان رئيسا كذلك لمجلس عمي سعيد -أعلى هيئة دينية في وادي ميزاب-، وأثمرت هذه الجهود المجتمعة بتغيير الذهنيات، وتحميل المسؤولية لأصحاب المكتبات في ضياع موروث أجدادهم، وترهيبهم بالوزر الذي يستحقونه يوم القيامة بتضييعهم للعلم.

وساند المشروعَ محسنون من ذوي الفضل أنفقوا في سبيل الله، واجتمعت ثلة من الطلبة والأساتذة الذين قدموا جهدهم للتراث، وولجوا عالم المخطوطات بداية بالفهرسة، ليتعمقوا فيه دراسة وتحقيقا في أبحاثهم الأكاديمية.

وأما الطريقة المتبعة غالبا في فهارس جمعية التراث فهي:

* … تنظيف المخطوط.

* … ترتيب وتنسيق ما اختلط منه إن وجد.

* … ترقيم أوراق المخطوط بقلم الرصاص.

* … ضبط المعلومات في استمارة المخطوط، وهي:

الرقم في المكتبة / عنوان المخطوط / المؤلف / تاريخ وفاة المؤلف / موضوع المخطوط /

أوَّل المخطوط / آخر المخطوط / الناسخ / تاريخ النسخ / مكان النسخ / رقم الجزء / عدد الأوراق/ عدد الأسطر / المقاس / كمال المخطوط أو خرمه / حالة الخط،

١٩٥ / ٣٤٢