مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨وقبل الشروع في عرض المكتبات نجمل خصائص فهرسة المؤسسة -علاوة على ما رأينا في فهرسة جمعية التراث- ونذكر بعض الملاحظات النقدية:
- اقتصر إنجاز الفهارس في الغالب على الأستاذ بوراس يحيى، وبإشراف الحاج موسى بشير.
- قسّم الفهرس إلى أعمال نثرية وأخرى نظمية، مع وضع كشافات لكل قسم.
- رتبت المخطوطات في الخزائن أفقيا، ورقمت حسب الحجوم.
- يستطرد المفهرس كثيرا في الملاحظات، وبالخصوص الفهارس الأولى.
- أضيفت ملاحظة عن حالة حفظ المخطوط؛ جيدة، أم متوسطة، أم رديئة.
- كل الفهارس المنجزة إلى حد الساعة اقتصرت على مدينة غرداية فقط.
- أضيفت كشافات جديدة مثل: أماكن النسخ، النسخ المؤرخة، ونسخ بخط مؤلفيها.
- وضعت المصاحف في ملحق الفهرس.
- تكفل بالمقدمة -في الغالب- الأستاذ الحاج موسى بشير.
توحيد الرموز المستعملة في عرض العنوان المختصر، أو المضاف من قبل المفهرس.
- لم يحدد ضابط لحجم إيداع المخطوط في المكتبة حتى يعلم هل هي خزانة مستقلة؟
وننتقل إلى عرض المكتبات المفهرسة، وهي:
1 - الخزانة العامة:
أصلها مكتبة مدرسية تابعة إلى مؤسسة الشيخ عمي سعيد، وعرفت بتزويدات مختلفة من الأساتذة والشخصيات، يقول القائم بأعمال قسم التراث: «غالب المخطوطات جاءت إلى المكتبة في صورة غير سليمة ولا لائقة بها، مما جعل الكثير منها مخروما».
أنجز الفهرس في دورتين مغلقتين، ثم تمت مراجعته وتوحيد المنجز، وأُتبع بملحقين؛ أحدهما للمصاحف، والآخر للمخطوطات المُصوّرة.
2 - خزانة الشيخ باباوموسى حمو (غرداية):
تعود إلى الشيخ باباوموسى حمو (و: 1279هـ/ 1863، ت: 1376هـ/ 1957م)، مفتي ميزاب بعد وفاة القطب اطفيش. كانت المكتبة