مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦١بالفرنسية]. وكان في قاعة ابن باديس، بيت رقم 74.
- 50 ألف فرنك ثمن نسخة شرح النيل.
- دفعت إلى الأخ قلو الحاج أحمد عدد 6 آلاف فرنك قديمة مقابل خبز رمضان، على نسبة 5 خبزات كلَّ يوم.
- وفاة قلو قاسم بن موسى فجأة، إذ بينما صلى العشاء، وهو لا يبدو عليه عارض مرض إذا به يلتحق بربه صباحا.
- ما كدنا نتاول الغداء حتى جاء الابن أحمد، فبعده بساعة لحق الابن عبد الوهاب في سيارته الجديدة (فولسفاقن) وهي أول مرَّة جاء بها.
- أفاد الرفاعي في رسالته إلى مجلس عمي سعيد أنَّ الشيخ اطفيش حج سنة 1902م.
- بينما نحن الثلاثة على ميعاد لحضور جلسة مجلس عمي سعيد إذا بالشيخ صالح والأخ أوراغ يتخلفان لحضور جنازة قلو قاسم، لذلك ذهبت منفردا.
الأحداث المؤلمة في مذكراته:
مذكرات البكري مشهد حيٌّ من الرضا بقضاء الله تعالى، وعدم الضجر والسخطِ مما قدَّر، بل هي عيِّنة من التفاؤل وصفحة من علوِّ الهمَّة، فرغم أنَّه عايش مأساة كثيرةً إلاَّ أنَّه تلقَّاها بصدر رحب، وحمد لله حقَّ الحمد.
وليس أدلَّ على هذا مما خطَّت يمناه عقب حادث المرور الذي ألزمه الفراش، وأدخله المستشفى، فقد نحتَ كلمات من عمق مشاعره، هي الصدق بعينه، لا يناجي فيها إلاَّ الله تعالى، ولا يرجو أن يقرأها أحد إلاَّ للعبرة والاعتبار …
اسمعوا إليه وهو يقول:
«يوم الخميس على الساعة 4 والنصف صباحا، خرجت صحبة الابن عبد الوهاب، بعائلته وأولاده، في سيارته الجديدة. وما أن اقتربنا من "وسَّارة" حتى وقعت الواقعة، وانقلبت بنا السيارة عدَّة مرَّات تحطَّمت من