مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣معنونة بـ "التفسير والمفسرون في غرب إفريقيا" لنيل شهادة الدكتوراه أيضا من جامعة الأزهر.
بالإضافة إلى مجموعة من المقالات منشورة من قِبل بعض الباحثين في مواقع متنوعة من الأنترنيت كلها تتحدث عن هود بن محكّم الهوّاري ومنهجه في التفسير.
لقد اقتضت دراستي لمنهج هود بن محكّم الهوّاري أن أنتقل من منهج إلى آخر، فالمنهج التاريخي للإلمام بحياة المفسر وعصره، ومعالم شخصيته، والعوامل المؤثرة فيه، والمنهج التحليلي للتعامل مع النصوص، أما المنهج المقارن فللمقارنة بين عمل هود بن محكّم الهوّاري وصاحب الأصل إبن سلام، وبين ابن أبي زمنين، كما اعتمدت على الإحصاء، وذلك من خلال تعداد الآيات القرآنية التي فسر بها هود القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، ومرويات المفسرين وكل هذا يدخل في باب التفسير بالمأثور، كما قمت بتعداد القراءات المتواترة والشاذّة والتي انفرد بها هود الهوّاري، وكذا المواضع التي ورد فيها النسخ، وجعلت لكل ذلك مخططات بيانية فكان لهذا التعداد دور في تقرير بعض الحقائق العلمية في البحث.
أما عن خطة البحث:
فقد قسمت بحثي هذا إلى مقدمة وستة فصول وخاتمة.
اشتملت المقدمة على الإشكالية، وأسباب اختيار الموضوع، وأهداف البحث، والصعوبات والدراسات السابقة في الموضوع، ومنهج البحث، وخطته، وعملي في هذا البحث واصطلاحات خاصة.
والفصل الأول قسمته إلى مبحثين:
المبحث الأول في حياة هود بن محكّم الهوّاري تناولت فيه اسمه، نسبه، أسرته، مولده وفاته، نشأته، حياته العلمية وآثاره العلمية
المبحث الثاني تناولت فيه عصره حيث درست الصورة السياسية لهذا العصر، الحالة الدينية، الحالة الاجتماعية، الحالة الاقتصادية، والحالة الفكرية.
والفصل الثاني كان في السمات البارزة في تفسير هود