مجلة الحياة العدد 12 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤تناول المبحث الأول منه سمات المنهج العام من حيث منهجه من خطبة المختصر أو من حيث منهجه من التفسير.
بينما تناول المبحث الثاني مصادر هود الهوّاري في التفسير وهي: القرآن الكريم، السنة المطهرة، أقوال المفسرين، البلاغات وطرق الرواية، الشعر، والكتب المحال عليها.
وكان المبحث الثالث في المقارنة بين الأصل والفرع من خلال بعض النماذج التطبيقية وسبق ذلك التعريف بالأصل ومؤلفه ابن سلاّم البصري.
والفصل الثالث فقد خصصته لمنهج هود بن محكّم الهوّاري في التفسير بالمأثور وما يتعلّق به.
كان المبحث الأول في منهج هود في التفسير بالمأثور، أما المبحث الثاني فكان في الإسرائيليات وموقف هود منها، والمبحث الثالث في المنهج العقدي في تفسير هود من حيث عرضه لأدلة الربوبية والألوهية، وموقفه من الأسماء والصفات، وآرائه في مسمى الإسلام والإيمان والمنزلة بين المنزلتين، وموقفه من الشفاعة والخلود في النار، ثم رأيه في استحالة رؤية الله تعالى.
وقد حرصت في هذا الفصل على تعريف المصطلحات وذكر بعض النماذج التطبيقية في كل مبحث.
وكان الفصل الرابع في منهج هود في التفسير بالرأي وما يتعلّق به.
تناول المبحث الأول منه الاتجاه الفقهي، بينما تناول المبحث الثاني الاتجاه اللغوي النّحوي البلاغي.
أما عن الفصل الخامس فقد اشتمل على آراء هود الهوّاري في علوم القرآن.
تناول المبحث الأول نزول القرآن وجمعه وترتيبه، والمبحث الثاني تناول أسباب النزول أما عن المبحث الثالث فكان في المكي والمدني، والمبحث الرابع في القراءات والاستعانة بها في العملية التفسيرية، والمبحث الخامس في آراء هود في النسخ.
وجاء الفصل السادس ليبين القيمة العلمية لتفسير هود بن محكّم الهوّاري.
تناول المبحث الأول منه القيمة العلمية كما تبدو لي بعد البحث والدراسة لتفسير هود.