مجلة الحياة العدد 17 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥١*- جواب(1) أبي صفرة لسفيان ومحبّر أخوي محمّد بن محبوب بن الرحيل، الذي كان أحد العلماء الذين أبدوا رأيهم في المسألة المذكورة؛ إذ من المحتمل أيضا أن يكون سفيان ومحبّر ابنا محبوب قد كاتبا أبا صفرة إثر هذه الحادثة، التي كان لأخيهم محمّد فيها موقف.
*- ذُكِرَ أن محمّد بن جعفر الإزكوي-وهو من أعلام الثلث الأخير من القرن الثالث الهجري، وربما أدرك أول القرن الرابع الهجري-(2)؛ توفّي والده وقد أوصى له بوصيّة لأحد، فلم يجده، فاستشار في ذلك أبا صفرة(3)؛ وما يفيدنا من هذه الحادثة هو افتراض وفاة جعفر هذا وابنه لم يستقل برأيه بعد؛ حيث احتاج إلى استشارة أبي صفرة.
هذا؛ وتجدر الإشارة إلى أنّه كان بالإمكان تحديد فترة حياة أبي صفرة من خلال معرفة فترة حياة بعض الشخصيات، التي ورد ذكرها مع أبي صفرة في بعض الوقائع، إلا أنّ عدم عثوري على تراجم لهم قد حال دون ذلك.
ج – شيوخ أبي صفرة:
مِمّن يمكن أن نجزم بأنّهم كانوا شيوخا لأبي صفرة اثنان؛ وهما:
1) أبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي ثمّ العماني(4)، من تلاميذ الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145هـ)، ثم الإمام الرّبيع بن حبيب الفراهيدي، وكان
(1) - الكندي: بيان الشّرع، 01/ 153 - 154.
(2) - البطاشي: الإتحاف، 01/ 271.
(3) - الكندي: بيان الشّرع، 62/ 358. الكندي: المصنّف، 29/ 110.
(4) - انظر؛ مجموعة أساتذة: دليل أعلام عمان، ص143. البطاشي: الإتحاف، 01/ 217.