مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧عظمة المنجز، ورسوخ قدم العالم العُماني في التحقيق والتحرير العلمي بمختلف الفنون، فقد انتهت الموسوعة إلى رفع التوصيات الآتية:
1 - ضرورة إنشاء مركز يُعْنى بتحقيق الموروث الفكري العُماني، ودراسته؛ يعمل على رقن المخطوطات العُمانية، ودمجها رقميا، وتحقيقها عن طريق المقارنة (الموازنة) بين نسخها المختلفة؛ للخروج بالنص الذي يُتوخَّى أن يكون أقرب إلى ما وضعه المؤلِّف، ثم دراسة المادَّة المحقَّقة دراسة علميَّة منهجيَّة، وطباعتها بطريقة عصريَّة حديثة.
2 - تسليط دراسات معمَّقة على شعر ابن ماجد؛ تستجلي جوانب مختلفة من جملة الأمور التي تعرَّض لها في منظوماته البحرية، وموازنتها مع المعارف الفلكية والملاحيَّة الحديثة، ونشرها، والتعريف بها؛ إسهامًا في خدمة النتاج الأدبي والبحري والفلكي الذي قدَّمه.
3 - طباعة الدراسات والبحوث التي تُعنى بتعريف الأوساط العلميَّة والأكاديميَّة بالمنتج الثقافي العُماني، ودعم الباحثين والدارسين فيها، وتهيئة الكوادر التي من شأنها العمل على خدمة التراث العُماني الفكري، ودراسته وتحقيقه، وتجنيد المركز آنف الذكر بها.
4 - توجية الدراسات العليا نحو بذل مزيد من الجهود؛ لخدمة المخطوطات العُمانية، وطرح مساق خاص بآلية التعامل معها، وسبل تحقيقها ودراستها دراسة علمية واعية ومنصفة.
5 - قطع الطريق أمام المتطلعين إلى تحقيق مآرب معروفة؛ من خلال إعادة طباعة الكتب العُمانية، وإخراجها محقَّقة تحقيقًا علميًّا لربما يسيء إلى الكتاب أو إلى مؤلفه أو إلى بلده. ويمكن تفعيل هذا المقترح من خلال: دعم موازنة طباعة الكتب العُمانية المخصَّصة لوزارة التراث والثقافة، وللمؤسَّسات المنبثقة منها، وتخصيص موازنات أخرى مثيلة للمراكز المعنية بالشأن الثقافي بالبلد، وتوجيه المؤسَّسات المختلفة المهتمة بالتراث نحو: خدمة الموروث العُماني أوقع أثرًا.
6 - توحيد الجهود المبذولة من مختلف الجهات، نحو: مسح المخطوطات العُمانية، وفهرستها، وتصويرها؛ منعًا للازدواجية، والتلاعب، وهدر الأوقات والأموال والطاقات.