مجلة الحياة، العدد 19 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

2. «أيُّها الأبناء الأعزاء؛ كونوا بحقٍّ في زمرة الشباب المحمَّدي؛ مثالا للجدِّ والمثابرة، ورمزا للطهر والاستقامة، حتى تنالوا بذلك حبَّ الله وحب الناس، واصبروا على عناء التحصيل، فإنَّ العلم ممتنع شرود، لا ينال إلاَّ بطول السهر، وإدمان التفكير والنظر، واحتمال المعاناة والضجر … » [الدخول الاجتماعي 2003ـ2004، صوت المنبر، الحلقة الثالثة، ص: 119]

3. « … فلتقدروا أيها الإخوة موقفكم التاريخي من هذه الأجيال الصاعدة، فإنها أمانة بين أيديكم، وهي وحدها معقد الآمال لهذا الوطن الجريح، وهو اليوم يستصرخ ويصيح، أن تمدوا له يد العون والمساعدة، وترشدوه إلى الطريق الصحيح … ؛ تلكم هي مهمتكم النبيلة، ومسؤوليتكم الشريفة، وحسبكم من الأجيال أن تكونوا من صانعي الرجال، وحسبكم من الله أن يثيبكم بالرضوان وحسن المآل». [يوم ألقيت عصا التَّرحال، صرخات على مسرح المجتمع. ص: 94].

4. « … وأنَّ العمل التربويَّ ليس مجالاً لمتاع الدنيا ولتأثيل الأموال، وكنَّا ننظر إلى تلامذتنا أنَّهم الكنز الغالي والمعدن النفيس الذي نتعهَّدُه بالصقل والتهذيب وبالتزكية والنماء، لأنَّهم النبتةُ الطيِّبةُ أصلُها ثابتٌ وفرعها في السماء، ولا نخالكم ـ أيها الزملاء الكرام ـ إلاَّ وأنتم على هذا الدرب سائرون، وفي نشاطكم دائبون، ولعهد الله والوطن راعون، سدَّد الله خُطاكم، وحباكم الصبر والثبات واليقين … ». [من كلمة بمناسبة تكريم المتقاعدين من قطاع التربية والتكوين، صرخات على مسرح المجتمع، ص114].

5. « … لئن استطاع الاستعمارُ البغيضُ أن يُشوِّه معالم حضارتنا الأصيلة في بعض حواضرنا، أو يفتِنَنا في هويَّة شخصيَّتنا بثالوثها المبارك «الإسلام، والعروبة، والأمازيغية»؛ فإنَّ هذه المنطقة الغالية من وطننا المُفدَّى قد ضربت أروع المُثُل في الصُّمود والتحدِّي، إذ بقيت مأزراً لذلك الثالوث لا تبغي عنه بديلاً، ولا عرفت عن وجهته تحويلاً، تُنشئ على مبادئه أبناءها جيلاً بعد جيل، وترسي بناءها على قواعده في كلِّ مسلكٍ وسبيل، فلتستنطقوا كلَّ ذرَّة من هذا التراب تجدُوا فيه خير دليل … ». [مهرجان ألفية العطف؛ صرخات على مسرح المجتمع، ص 147 - 148].

٢٨٧ / ٣٤١