مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧والقارئ للكتاب يلمس صحَّة ما قلناه في كلِّ صفحة من صفحاته، وخير مثال على ما نقول رجوع الشيخ الإمام إلى مختلِف المصادر والمراجع ليقتبس منها ما يراه أقرب إلى معنى الآية القرآنية، وكان ينقل ثم يناقش ما ينقل، ويعارض ويوافق، ويقبل ويردُّ، ولكن يفعل كلَّ هذا بقلمٍ هادئ ولسانٍ عَفٍّ وقلب سليم.
4. بعض جوانب الجدَّة والإبداع في التفسير:
1. هو تفسير حركيٌّ اجتماعيٌّ.
2. يجمع بين الأسلوب البسيط الموجَّه للعامَّة والمنهجيَّة المنضبطة.
3. يعرض آراء الإباضيَّة العقديَّة والفقهيَّة.
4. خالٍ من الروايات والآثار الإسرائيليَّة.
5. إسقاطُ المُثُل القرآنية على الواقع.
6. الجمعُ بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي.
7. يحتوي مادَّة تاريخيَّة مهمَّة من التراجم والحوادث المحليَّة.
8. يهتمُّ ببيان أوجُه الإعجاز القرآنيِّ لا سيما العلميِّ والبلاغي.
9. يمتازُ بالأسلوب المعتدل في مناقشة شُبَه المستشرقين المشكِّكة في القرآن.
10. يُبرِز الوحدة الموضوعيَّة للسور، ولا يكتفي بالتفسير الجزئيِّ الذي لا تتَّضح معه مقاصد القرآن.
(بعض محتوى هذا العنصر مقتبس من محاضرة للدكتور رمضان يخلف حول تفسير فضيلة الشيخ).
من أقوال فضيلة الشيخ محمد سعيد كعباش
1. « … إننا على ما أعددناه من إمكانيات مادية وتربوية لتحفيظ أولادنا القرآن، فإنّنا نستقلّها أزاء ما يجب علينا أن نوفّره، لأن من خطب الحسناء لم يُغله المهر؛ وإننا لنعتبر كلّ ولد لنا أو بنت استظهرت القرآن درّة غالية نُغلي ثمنها ونقدّر قيمتها ونصونها من الرّخص والابتذال … ". [شهر القرآن واليُمن والبركات لسنة 1425هـ/2004م؛ صوت المنبر، الحلقة الثالثة].