مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣١١وَدُعَابَةً لِلأَهْلِقَلَّ نَظِيرُهَا … فَنَّا وَذَوْقًابِاللَّطَافَةِ أَجْدَرُ
لَمْ تُثْنِهِ الظَّلْمَاءُعَنْ إِقْدَامِهِ … نَحوَ المَعَالِيفِي خُطًى تَتَعَثَّرُ
كَمْ مِنْ بَصِيرٍ زَلَّ عَنْ سَنَنِالهُدُى … ولَرُبَّ أَعْمَىبِالبَصِيرَةِ يُبْصِرُ؟!
أَنْعِمْ بِزَوْجٍ آزَرَتْهُعَلَى المَدَى … فهْيَ الرِدَاءُ بِلُطْفِهَاوَالمِئْزَرُ
وإِذَا النِّسَاءُ عَشِقْنَأَهْلَ مَعَارِفٍ … شَغفَ المُعَلِّمُ، لَوْ جَهَلْنَ سَيَنْفِرُ
يَا «صَالحًا» صَلُحَ الهُدَاةُبِوَعْظِهِ … وَالصُّلْحُ خَيْرٌ، دَأبُهُ لا يَضْجَرُ
عَشِقَ القَرَارَةَ مخْلِصًا فِي عَهْدِهِ … بِالمَعْهَدِ المَحْبُوبِكَمْ يَتَأثَّرُ!
وَإِلَى مَعَادٍ رَدَّهُ المَوْلَىلَّذِي … فَرَضَ الكتاَبَبِآيِهِ نَتَذَكَّرُ
ثَبِّتْهُ بِالقَوْلِ الصَّحِيحِإِلَهَنَا … وَارْزُقْهُ فَضْلاً فَوْقَ مَا نَتَصَوَّرُ
فَاهْنَأ قَرِيرَ الْعَيْنِيَا رَمْزِ الصَّفَا … وامنُنْ بَأَجْرٍ فِي القِيَامَةِيَكْبُرُ
ولقد أتَمَّ النَّهْجَ بَعْدَكَ «مُصْطَفَى» … وَبِالاِقْتِدَا بِالخَيِّرِينَسَنَعْبُرُ
- - -