مجلة الحياة، العدد 19 مجلة الحياة

مجلة الحياة العدد 19 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

التحقيق المتَّبعة؛ وقد تمثل عمله بهذا القسم في الآتي:

1 - قابل بين النُّسخ التِّسع التي اعتمدها، مبيِّنًا الصَّواب، ومثبتًا ما هو أولى في المتن مع الإشارة إليه، والإشارة إلى التَّغييرات في الحاشية، واعتبار الأقرب إلى الصِّحة.

2 - حرص على إخلاء المتن من الأخطاء الإملائية، والنَّحوية، والصَّرفيَّة، وتجريده من التحريف قدر المستطاع.

3 - خرَّج الآيات الكريمة، والأحاديث النَّبوية، والشَّواهد الشِّعريَّة، وحاول ضبطها، وتصويبها، وإكمال النَّقْص، والإشارة إلى ذلك في الحاشية، ونبَّه إلى مصادر الشَّواهد، معتمدًا في تخريجها على بعض الكتب النَّحوية المحقَّقة، ومعاجم الشَّواهد، والدواوين الشعرية والأدبية المختلفة.

4 - أحال النُّقول التي اعتمدها المؤلِّف إلى كتبها الأصليَّة: معجميَّة كانت، أم نحويَّة، أم صرفيَّة، وهكذا، قدر الجهد، والاستطاعة.

5 - أثبت تحت كلِّ عنوان من عنوانات المؤلِّف المصادر الممكنة لبحث الموضوع، خصوصًا تلك التي اعتمدها المؤلِّف: كشرح اللامية، وشرح المرادي، وبعض الكتب الأخرى التي حضرت وقت التحقيق، والتي عالجت جوانب من الموضوعات التي عرض لها الكتاب.

6 - ضبط الأرجوزة، والشَّرح، والشَّواهد، وبعض التعليقات المهمَّة، المشتملة على بِنَى صرفيَّة بالشَّكل، علمًا بأنَّ النُّسخ التي اعتمدها كانت تضبط الأرجوزة فقط، وكانت تضبط في بعض الأحيان البنَى الصَّرفيَّة، والكلمات الغريبة، وقد وقع في كثير من ضبط النُّسَّاخ أخطاء، وتجاوزات، واختلافات ظاهرة، نبه إليها، وحاول جاهدًا التَّحقق من صحَّة الشَّكل فيها.

7 - فسَّر الكلمات التي لم تشرح، ونبَّه إلى موضع الكلمات التي شرحها المؤلِّف من القاموس للفيروز آبادي بالصَّفحة، وأكمل بعض ما ذكره المؤلف أخذًا من القاموس، وأشار إلى أرقام الصَّفحات التي احتملت المادة التي يذكرها المؤلِّف أو يشرحها.

٣١٢ / ٣٤١